كتاب الانتفاضة الثانية والبندقية

لقراءة الكتاب اضغط على الصورة

بوستر النكبة

معرض الصور


قناة الكتائب

إذاعة صوت الوطن

مقالات وآراء

رام الله تحاول أن تبتسم الآن
عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين



شاهد المزيد

انضم للنشرة البريدية

  كانون الأول 2016  
السبت الاحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

ابحث في موقعنا










معرض الفيديو

  • كتائب المقاومة الوطنية في أحد أنفاق غزة

    كتائب المقاومة الوطنية في أحد أنفاق غزة

  • كتائب المقاومة الوطنية تعرض عتاد جنود إسرائيليين تم اغتنامها في عدوان 2014

    كتائب المقاومة الوطنية تعرض عتاد جنود إسرائيليين تم اغتنامها في عدوان 2014


دراسات  

حركة فتح في المؤتمر السابع : الواقع والتحديات والتوقعات

حركة فتح في المؤتمر السابع : الواقع والتحديات والتوقعات
تمهيـد: منذ النكبة وحتى الانطلاقة تواجدت أربع قوى أساسية مهيمنة على المنطقة العربية سواء كانت في الحكم أو المعارضة ( الناصريون ــ البعثيون ــ القوميون العرب ـ الإخوان المسلمون ) وكلها كانت ترفع شعار التحرير لفلسطين دون فعل حقيقي بحجة الإعداد لمعركة التحرير وحق الاختيار للزمان والمكان ، وهذا الإعداد الذي بدأ ولم يكتمل ولم يأتي زمانه ولا مكانه حتى اليوم ، وأصاب بعدواه قوى ظهرت وتوهجت بعد فتح بعشرات السنين ( حماس وحزب الله وغيرهما) . في هذا الوضع انطلقت فتح كحركة للتحرر الوطني للشعب الفلسطيني، وثورة تستهدف تثوير الشعب الفلسطيني وتوحيده وتنظيمه وتحرير إرادته لإنهاء الاحتلال والاستيطان، وإعادة اللاجئين إلى وطنهم ، و في ثوابتها نأت الحركة عن تبني أي فكر حزبي أحادي باعتبارها حركة تحرر وطني تمثل الشعب بطوائفه وطبقاته وقطاعاته كافة، وفتحت الباب أمام تيارات سياسية وفكرية للانتماء إليها ليس من الفلسطينيين فحسب بل شملت أبناء الدول العربية والإسلامية وشعوب العالم حتى انتقلت أليها راية الثوار ودعاة الحرية في العالم أجمع بعد انتصار الثورة الفيتنامية ، وأصبحت حركة فتح هي الخيمة التي تظللهم والمنارة التي تنيرالدروب لهؤلاء في بلدانهم ، كما استطاعت فتح أن تنتقل بعلاقتها مع معظم هذه القوى ، وتنقل علاقة هذه القوى ببعضها من التنافس إلى التكامل حيناً والمهادنة أحياناً . وكانت فتح قد حددت مبادئها وأهدافها وأساليبها في الباب الأول من نظامها الأساسي وسأخص بالذكر بعضاً منها ليعرف فتح ويراها من لم يعرفها ، أو لا يريد أن يعرفها ويراها ... ونرى سوياً إن حادت هي وكوادرها المؤثرة عن العهد وعن القسم ، ومن بينها :