شعبٌ يُزوّغ من تحت الدلف لتحت المزراب

يقول الشاعر التونسي المبدع:

 
 

"اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بدّ ان يستجيب القدر"،

وشعبنا في غزة وفي الضفة الغربية وفي كافة اماكن تواجده يُريد الحياة،

بل اكثر من ذلك، فان شعبنا في قطاع غزة "يُزوّغ" من الموت،

اي حتى يستطيع ان يتفادى المقتلة الاسرائيلية المفروضة عليه، منذ حوالي السنتين،

في سعيه لنيل الحياة ومحاولته "التزويغ" من مخالب قبضة اليد الصهيونية القاتلة، "يُهرول شعبنا ما بين دلف القنابل والصواريخ والرصاص وبين  مزراب الجوع والعطش!!!،

وهناك ايضا تنتظره الصواريخ والرصاص،

حتى في غيتوات اوروبا عشية الحرب العالمية الثانية، وفي المعتقلات والاوشفيتزات خلال الحرب، لم يكن يعاني المعتقلين، على يد جلاديهم، حرب التجويع والظمأ!!!، بل هي اضافة تتفرّد بها ممارسات الاحتلال!!!،

 
 
 

ايتامار بن غفير، الوزير المستعمر المتطرف يحضّ نتنياهو على قطع الغذاء والماء والدواء والكهرباء عن سكان قطاع غزة،

يُشاطره ويدعمه في الرأي ذاته وزير ماليتهم سموتريتش،

لجعل الفلسطينيين يموتون جوعا وعطشا،

أو ان يُهاجروا "هجرة طوعية"!!!!

"الضحية السابقة بزّت جلادها في النازية والاجرام والفظاعات ضد ضحيتها، "ومعاداة الساميّة"، ساميّتنا نحن الفلسطينيين والعرب،

فهم بالنهاية من بقايا الاوروبيين، ولا يمتّ إلا قليلٌ منهم للسامية بصلة،

فاشكيناز اوروبا حاميين واوروبيين وابناء واحفاد النازيين،

 
 
 

شعبنا يُحاول ان "يُزوّغ" من صواريخ وقتابل ورصاص الاحتلال، فيصطدم بقِدره الخاوي الخالي، الذي منع عنه الاحتلال حتى علبة فاصوليا او علبة بازيلا، تسد رمق نفرٍ من الجوعى،

شعبٌ صامدٌ مرابط متمترسٌ في ارضه وفوق رماله وبالقرب من قوارب الصيادين، ينتقل من خيمة ‘لى اخرى على ظهر نسمة تهب من الغرب من عبق بيارت برتقال يافا وحيفا،

وجيشٌ محتلٌ يغوص في رمال غزة،

لاغزاويٌّ واحدٌ انتحر من المقت والخذلان،

أمّا جنود الاحتلال المدججين بالسلاح والحقد والكراهية فانهم ينتحرون بالعشرات.

disqus comments here