مخيم اليرموك «الديمقراطية» ورابطة الأسرى والمحررين في الجبهة تشاركان في وقفة تضامنية مع الأسرى في أكاديمية دار الثقافة.
Wed 04 February 2026
شارك وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الوقفة التضامنية التي نظمها الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين – فرع سورية، وأكاديمية دار الثقافة، ولجنة الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في مقر أكاديمية دار الثقافة في مخيم اليرموك، وذلك إسنادًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال واستجابة للحراك العالمي المتصاعد دعمًا لقضيتهم العادلة.
وضم وفد الجبهة الرفيق الأسير المحرر عبد القادر قريشي، أمين رابطة الأسرى والمحررين في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى جانب عدد من كوادر رابطة الاسرى في الجبهة ، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية و الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين – فرع سورية، ولجنة الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقدّم للفعالية الدكتور ثائر عودة، عضو أكاديمية دار الثقافة وعضو أمانة فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، مؤكدًا أهمية استمرار الفعل الثقافي والوطني في الدفاع عن قضية الأسرى، باعتبارها قضية وطنية وإنسانية جامعة.
وخلال الوقفة، أكدت الكلمات التي ألقيت أن قضية الأسرى الفلسطينيين ليست قضية إنسانية عابرة، بل تمثل جوهر الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وعنوان كرامة الشعب الفلسطيني، وأحد أعمدة نضاله المتواصل من أجل الحرية والعودة والاستقلال. وشدد المتحدثون على أن ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال من عزل انفرادي، وإهمال طبي، واعتقال إداري، وسياسات انتقام جماعي، يندرج في إطار سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الحركة الوطنية الفلسطينية.
وأكدت الكلمات أن ما يجري داخل السجون لا ينفصل عن العدوان الشامل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتصاعد الاستيطان والاجتياحات في الضفة الغربية، واستهداف مدينة القدس ومقدساتها، في إطار حرب مفتوحة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وفرض وقائع سياسية بالقوة.
وفي مداخلة له خلال الفعالية، أكد الرفيق الأسير المحرر عبد القادر قريشي أن تجربة الأسر شكلت مدرسة نضالية متقدمة رسخت ثقافة الصمود والمواجهة، مشددًا على أن الأسرى يخوضون معركة يومية دفاعًا عن كرامتهم وحقوقهم الوطنية والإنسانية، رغم سياسات القمع والعزل والإهمال الطبي الممنهج. وأشار إلى أن الحركة الأسيرة شكّلت عبر تاريخها رافعة أساسية للنضال الوطني الفلسطيني، وأسهمت في حماية الهوية الوطنية وتعزيز الوحدة الوطنية، داعيًا إلى تصعيد الفعل التضامني والإعلامي والسياسي دعمًا لنضال الأسرى حتى نيل حريتهم.
كما شدد على أن قضية الأسرى والشهداء والجرحى هي قضية وطنية جامعة غير قابلة للتفويض أو المقايضة، مؤكدين رفض أي محاولات للمساس بحقوقهم أو مخصصاتهم الوطنية، باعتبارها التزامًا وطنيًا وأخلاقيًا تجاه تضحيات أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد الرفيق أن الشعب الفلسطيني، رغم حرب الإبادة في غزة، وتصاعد العدوان في الضفة الغربية، واستهداف القدس، يواصل صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة أولويات النضال الوطني الفلسطيني، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى تحرير جميع الأسرى ونيل حقوقه الوطنية المشروعة.






الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
إقليم سورية_المكتب الإعلامي
2/2/2026