حسام بدران: التعقيدات في الحالة الفلسطينية قائمة وتجديد المؤسسات يكون بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة

حوارًا مع القيادي في حركة حماس حسام بدران، حول آخر التطورات على الصعيد الداخلي الفلسطيني فيما يخصّ العلاقات المتبادلة مع الفصائل، خاصة حركة فتح، وعن وجود أي تقدم في مسار المصالحة والتواصل مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب قضية القرارات الرئاسية الصادرة بخصوص الانتخابات العامة، وانتخابات المجلس الوطني، إضافة إلى مجريات الحرب على قطاع غزة وما هو مرتبط بملف المفاوضات.
أكد بدران، على وجود تشاور مع المفاوضات الفلسطينية، بما في ذلك حركة فتح، في ملف المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار في غزة، لكنه ذكر أن "التعقيدات في الحالة الفلسطينية ما زالت قائمة"، مشيرًا إلى عدم وجود أي مستجد في ملف الوحدة الفلسطينية حتى الآن. ويرأس حسام بدران مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس، كما يشغل عضوية المكتب السياسي للحركة. تاليًا، النص الكامل للحوار.
- ظهر في ردود حماس على مقترحات التفاوض مؤخرًا أنها جاءت تحت عنوان "بعد مشاورات موسّعة مع الفصائل الفلسطينية".. ما طبيعة هذا التشاور؟
نحن نؤمن ونعتقد أن أمر الحرب في غزة لا يخصّ حركة حماس وحدها، وتداعيات الحرب ومآلاتها ونتائج التفاوض تنعكس على الكل الفلسطيني وعلى شعبنا، وبالتالي من هذا المنطلق نحن حريصون على إجراء أكبر قدر من المشاورات بشكل حقيقي مع الفصائل الفلسطينية وليس فقط عبر التبليغ. هذا عملنا عليه في العديد من جولات التفاوض، لكن مؤخرًا الأمر كان أكثر تركيزًا وتكثيفًا.
وفي جولات التفاوض مؤخرًا خلال الشهر الماضي، والتي كانت مكثّفة خلال نحو 18 يومًا، أجرينا أربع جولات تشاور مع الفصائل، بمعنى: كل يومين أو ثلاثة تقريبًا يكون هناك مستجد، ونضع الفصائل في صورة هذا المستجد، ونأخذ رأيهم بقوة خلال عملية اتخاذ القرار عند فريق التفاوض في الحركة.
وهذا يشمل العديد من الفصائل، حوالي عشرةٍ منهم، كما كنا نشاور شخصيات سياسية مستقلة، لكن التركيز كان على الفصائل بحكم ضغط الوقت في حينها، وكنا نستفيد من جميع الملاحظات المقدمة لنا.
- بما أنّ حماس تشاور 10 فصائل، وجزءٌ منهم من داخل منظمة التحرير، وقد أثنى بعضهم على رد حماس التفاوضي، ما الذي يحول دون إتمام مصالحة فلسطينية حقيقية طالما أنّ التفاهم حاضر إلى هذا الحد؟
التعقيدات في الحالة الفلسطينية ما زالت قائمة، وكل هذه الحرب والدماء لم تفلح في توحيد الحالة الفلسطينية على مستوى المؤسسات والمنظومة القيادية تحديدًا. من طرفنا أبدينا استعدادنا وما زلنا منفتحين على كل الأفكار والمقترحات التي تؤدي إلى وحدة الحال الفلسطيني.
لا أريد الذهاب للخلف بعيدًا... فقط في فترة الحرب كانت لدينا ثلاث اتفاقيات واضحة: في موسكو أواخر شباط/فبراير 2024، وحوارات الصين في تموز/يوليو 2024، وكذلك التفاهمات على لجنة الإسناد المجتمعي بجهود مصرية أواخر العام الماضي.
وقلنا وما زلنا مستعدين لتطبيق ما جاء في كل هذه الاتفاقيات، ولكن التطبيق ما زال متعثرًا، بسبب إصرار قيادة السلطة على عدم تنفيذ هذه الاتفاقات.
- باعتبارك عنوان حماس في العلاقات الوطنية، هل تواصلت مع حسين الشيخ، وماجد فرج، ومحمد اشتية، وجبريل الرجوب، وعزام الأحمد، لإطلاعهم على ردّ حماس على مقترح الوسطاء في المفاوضات السابقة لوقف إطلاق النار في غزة؟
بعيدًا عن ذكر الأسماء، فكرة التواصل مع قيادات من حركة فتح والسلطة الفلسطينية صحيحة وحاضرة. وهذه ليست المرة الأولى... في معظم الجولات التفاوضية وضعناهم في الصورة، ونسمع رأيهم ونستفيد منه.
- لكن حركة فتح أصدرت بيانًا وصفت فيه حماس بـ"المتفردة بالقرار الوطني والمفاوضات".
لست معنيًا بالتعليق على مثل هذه البيانات، لكني أعتقد أن الذي أصدر الموقف ليس لديه معلومات حول ما يجري من اتصالات بيننا وبين القيادة المركزية في حركة فتح، وإن صدر تصريح من هنا أو هناك، أو من أي ناطق باسم الحركة، فقد لا تكون لديه المعلومات الكافية حول الموضوع. حرصنا على تواصل يضمّ كل القوى الفلسطينية، بما فيها حركة فتح بالتأكيد، وقيادات في مؤسسات السلطة.
- هل عرضتم على قيادة منظمة التحرير المشاركة في المفاوضات؟
لم يكن هناك عرض بالمعنى الحرفي؛ نحن ارتأينا أنه في هذه الجولات التفاوضية أن يكون الطريق الأسهل هو أخذ ملاحظات الفصائل الفلسطينية عبر التشاور في موضوع التفاوض والمقترحات التي تصلنا. وليس لدينا أي اعتراض على أي شكل آخر في رأي الفصائل حول التفاوض، لكن هذا يحتاج إلى اتفاق وطني فلسطيني على مجمل التفاصيل، وليس على قضايا جزئية هنا أو هناك.
- تصريحات قيادة منظمة التحرير بشكل يومي تطالب حماس بتسليم ملف المفاوضات لهم. هل طالبتكم المنظمة بذلك بشكل رسمي، وهل رفضتم؟
لم يطلب منا أي طرف من السلطة أو المنظمة بشكل رسمي المشاركة بالتفاوض، على العكس نحن من يبادر لمشاورتهم ووضعهم في الصورة، ولا يوجد أي طرح حقيقي أو واقعي فيما يخص المفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال بخصوص قطاع غزة.
من حيث المبدأ، لا معارضة لدينا على أيّ توافق فلسطيني يتعلق بمتابعة الحرب على قطاع غزة، والتفاوض الذي يجري بشكل غير مباشر، وأي ترتيبات بعد الحرب، ونحن معنيون بأن يكون حوارًا وطنيًا فلسطينيًا بشكل حقيقي وجاد، ويكون البحث الحقيقي حول كيفية إنهاء هذه الحرب وإسناد أهلنا في قطاع غزة ومواجهة التحديات في الضفة والقدس. ونحن منفتحون ومستعدون لتنفيذ الاتفاقيات السابقة، ومنفتحون على أي صيغة تكون محل إجماع وطني.
- الصين عادت للتواصل مع حماس وفتح لترتيب لقاء مشترك قبل نحو شهرين ولم يتم الإعلان عن ذلك. هل هناك أيّ تقدم في هذا الجانب؟
لم تكن هناك خطوات عملية، بل كانت محاولة من الطرف الصيني لإعادة جلسات الحوار بعد مرور سنة على الجلسات السابقة، ومن طرفنا أيدنا وقلنا إننا مع أي جلسات حوارية فلسطينية تساهم في توحيد الصف الفلسطيني، لكن حتى الآن لم يعودوا إلينا باتصال لتحديد مواعيد لقاءات قادمة.
اقرأ/ي: بعد انتهاء حوار الصين.. فصائل لـ الترا فلسطين: الكرة في ملعب "أبو مازن"
فلسطين 2024 | مراجعة سياسية.. جمود وانتظار في عام الإبادة
رئيس الوزراء وغزة.. هذا ليس نقاشًا عن الحكومة
- هل هناك أيّ أطروحات جديدة في ملف تفعيل الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية؟
لا يوجد مقترحات جديدة. خلال الفترة القريبة الماضية تحدثنا مع أكثر من طرف من الدول العربية ممن لديهم علاقة جيدة معنا ومع حركة فتح، كي يساهموا بالقيام بأي خطوات علنية أو غير ذلك تساهم في توحيد الموقف، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، لا سيما وأن الاحتلال يقول إنه لا يريد التعامل مع أي حالة فلسطينية، وبالتالي هو يحاربنا كفلسطينيين، وهذا أدعى لأن نقرب وجهات النظر ونوحد المواقف.
حتى الآن لا يوجد مواعيد أو اتفاق على لقاء محدد، وآخر ما تم في موضوع الاتفاقيات كان في بكين، والاتفاق على تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي بقطاع غزة وفق المقترح المصري، ولكن ذلك لم يجد طريقه للتنفيذ بسبب موقف السلطة والرئيس محمود عباس.
اقرأ/ي: في القاهرة: حماس وفتح والجهاد والشعبية يبحثون إدارة غزة
مصادر لـ"الترا فلسطين": مسوّدة لجنة الإسناد المجتمعيّ لغزّة بانتظار موافقة عبّاس
- كيف تتابع حماس إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدء الاستعداد للانتخابات العامة التي لن تشمل القوى والأفراد غير الملتزمين ببرنامج منظمة التحرير، وإجراء انتخابات المجلس الوطني قبل نهاية العام الجاري؟
فكرة ترتيب المؤسسات الوطنية على مستوى السلطة والمنظمة مطلب وطني فلسطيني وهي حق، وليست منّة من أحد، وحق حصري، بمعنى أن الشعب هو من يختار من خلال انتخابات مباشرة دون أي شروط على مكونات الشعب الفلسطيني. وللأسف، الحراك الأخير المتعلق بتشكيل مجلس وطني فلسطيني هو قرار يؤكد على سياسة التفرد في مؤسسات السلطة، ولم يتم فيه إشراك أي أحد من القوى الفلسطينية الفاعلة والمؤثرة، وهو محل تساؤل من حيث التوقيت والمضمون، ولأن الكل يعرف أنه لا يمكن إجراء انتخابات في الوقت القريب، أي خلال الأشهر القادمة، وإذا أراد البعض البحث عن تجديد شرعيته من خلال التعيينات أو طرق أخرى، فهذه لن تعطيه شرعية وطنية أو شعبية ولا حتى أمام الأطراف الإقليمية والدولية.
من يريد تجديد المؤسسات الفلسطينية عليه الالتزام بالاتفاقيات السابقة الموقعة بين الفصائل، وذلك بما يخص منظمة التحرير، والتي وافقت عليها كل الفصائل بما فيها حركة فتح. وليس من حق أحد وضع شروط على أي مكون فلسطيني للمشاركة في الانتخابات، وخاصة أننا نتحدث عن المسار السياسي، لا سيما وأن مسار أوسلو مرفوض من غالبية أبناء شعبنا، ولهذا الإصرار على أن يكون هذا المسار شرطًا للمشاركة في أي انتخابات، يعتبر مخالفة للاتفاقيات الوطنية، ويخالف اللوائح المعمول بها في المنظمة، وهي محل استهجان واستنكار. وعليها علامة سؤال كبيرة: ما الذي تريده قيادة السلطة بعيدًا عن التوافق الوطني الفلسطيني في هذا التوقيت؟
- هل ناقش معكم أحد، أو ناقشتم داخليًا أفكارًا حول طرح تشكيل قوات عربية أو دولية للتواجد في قطاع غزة لاحقًا؟
هناك الكثير من الأفكار التي تُقال في وسائل الإعلام، لا تُطرح علينا في جولات التفاوض، وبالتالي لا يوجد عليها إجابات لأنها لم تُطرح بشكل رسمي، وليس من الصواب التعليق على كل ما يُنشر في الإعلام، لأننا لا نفاوض عبر وسائل الإعلام.
هدفنا الوصول أولًا إلى وقف الحرب، ثم الاتفاق على ترتيب الحالة الفلسطينية ضمن توافق وطني داخلي، وهذا ما نرجوه بشكل أولي.
- كيف تنظر حماس إلى مخرجات مؤتمر نيويورك الذي عُقِد أواخر الشهر الماضي في مقر الأمم المتحدة، وأصدرت فيه 17 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بيانًا مشتركًا بشأن تنفيذ حلّ الدولتين؟
نتعامل مع هذا المؤتمر بحسب بنوده. لا شك أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والحديث عن بعض البنود في إعلان نيويورك، مثل وقف الحرب، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، والإعمار، كلها بنود جيدة.
لكن هناك بنود تتعارض حتى مع جوهر القانون الدولي، مثل حقّ المقاومة، فهو حق طبيعي لأي شعب يعيش تحت الاحتلال. وحتى موضوع الحكم فهو شأن فلسطيني داخلي، ويجب أن يتم ترتيبه وفق ترتيبات داخلية فلسطينية، ولا يحق لأي طرف أن يُملي علينا كيف ندير أنفسنا. نحن شعب لديه خبرة ووعي وتجربة، ولا نحتاج إلى وصاية من أحد في هذا الموضوع.
تعاملنا مع مثل هذه النقاط بموقف فلسطيني متزن، ولكن العبرة في النهاية بالتطبيق. مسألة الاعتراف بالدولة جيدة، ولكن عمليًا نريد اعترافًا بدولة فلسطينية بشكل جدي وحقيقي، ولا نريد أن نسمع كلامًا جيدًا فقط، وفي النهاية تُؤخذ منا مواقف أساسية حول حقّنا بالمقاومة.
- مجلس حماس القيادي زار تركيا خلال الأسبوع الماضي، هل هناك جهود من قبل أنقرة لتحريك ملف التفاوض، أم أن اللقاء ضمن اللقاءات الروتينية؟
لقاؤنا في تركيا ضمن اللقاءات المتواصلة مع مختلف الدول التي تجمعنا بها علاقة جيدة. نضعهم في صورة التطورات المتعلقة بالتفاوض، ومنطلقات تفاوضنا في كل جولة من الجولات. وهذه الأطراف لها علاقاتها الدولية والإقليمية، التي يمكن أن تتحدث وتعرض بالضبط ما هو موقف الحركة. التدخل بالوساطة ما زال محصورًا بالإخوة القطريين والمصريين، وطبعًا الولايات المتحدة، لا نرى أنهم وسطاء. التشاور مع تركيا، ضمن التشاور الاعتيادي. نحن معنيون بالتواصل مع الفصائل، ومعنيون بالتواصل الدبلوماسي مع أكبر قدر من الدول، بحيث تفهم وتدرك مقتضيات الموقف الفلسطيني المرتبط بالتفاوض.
- على ذكر التفاوض، هل هناك جولات أو لقاءات أو مقترحات تفاوضية في هذه الأيام؟
لا توجد لقاءات تفاوضية لا في الدوحة ولا في مصر. الجولة الأخيرة التي كانت في الدوحة، كنا فيها على وشك التوقيع على اتفاق، لولا الانقلاب الأميركي. لكننا على تواصل يومي ومستمر مع الوسطاء للحديث في موضوع وقف الحرب، ونحن لا نتوقف عن الاتصالات وبذل الجهود حتى لو لم تكن هناك جولات أو وفود تفاوضية.
- هل فعلًا حظي رد حماس الذي سُلم للوسطاء في 24 من الشهر الماضي حول مقترح وقف إطلاق النار، بترحيب وثناء من الوسطاء العرب؟
نعم، والرد الذي قُدِّم جاء بعد التشاور مع الفصائل. الوسطاء القطريون والمصريون وجدوا فيه ردًا إيجابيًا يُسهّل الوصول إلى اتفاق. حتى أن وفد الاحتلال الموجود في الدوحة، الذي عُرض عليه الرد في حينه، رأى فيه ردًا إيجابيًا، لكنه كان وفدًا لا يملك صلاحيات التوقيع. بمعنى أن كل الأطراف التي تتابع التفاوض، بما فيها الأميركيون، كانت على اطلاع بكل التفاصيل. والجميع رأى أن الرد جاء بشكل معقول ويؤسس لاتفاق. لكن ما كان مفاجئًا للجميع، بما فيهم الوسطاء، هو رد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي جاء متناقضًا بشكل كبير مع أجواء الدوحة.
اقرأ/ي: مفاوضات حرب غزة: التفاصيل الكاملة لرد حركة حماس
- هناك آراء من كُتّاب ونشطاء من قطاع غزة ترى أن ثمة فشلًا تفاوضيًا من قبل حماس، وآراء أخرى ترى أن الحركة تواجه حصارًا ومؤامرة من مختلف الأطراف الداعمة للاحتلال، ومع ذلك الحرب ما زالت مستمرة. على ماذا تراهن حماس اليوم.. أمور غيبية؟
بكلمة حق، نحن نتابع ونستفيد مما يُكتب على وسائل الإعلام، ويصلنا أحيانًا آراء وملاحظات من شخصيات ونخب، وأحيانًا تجري نقاشات، ونستفيد مما يُكتب. نحن معنيون بالرأي الذي يكتبه أهل غزة، ولكن كما قلت، التفاوض حالة معقدة جدًا. أود التأكيد على أن ما يُطرح في المفاوضات لا يمثل شيئًا خاصًا بحماس، بل كل مطالبنا متعلقة بأهلنا في قطاع غزة: ضرورة وقف الحرب، وانسحاب قوات الاحتلال، وتقديم الإغاثة للشعب. لكن من يقوم بتعطيل كل هذا هو الاحتلال. ونحن نقدم كل ما نملك من أجل شعبنا الفلسطيني، ونتفاوض ونتحرك دبلوماسيًا من أجل شعبنا الفلسطيني.
نحن لا نراهن على شيء غيبي غير ملموس، نحن حريصون على مصالح شعبنا، ونتحرك ضمن تقديرنا ورؤيتنا، بعد التواصل مع الفصائل، حول أين هي المصلحة التي تحقق أهداف شعبنا الفلسطيني.
- أخيرًا، كيف تتابع حماس قرار الكابينت الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة؟
هذا ليس غريبًا على هذا الاحتلال الذي ينفذ حرب إبادة ضد شعبنا الفلسطيني منذ قرابة عامين متواصلين، وهو لا يحتاج إلى ذريعة أو مبررات لاستمرار جرائمه. لكن هذا برسم العالم الذي يرى الآن كيف أن حكومة الاحتلال تتخذ قرارات رسمية بالذهاب نحو خطوات تستهدف المزيد من القتل والتشريد للمدنيين الفلسطينيين. وليس صحيحًا أن هذا مرتبط بالتفاوض للضغط على المقاومة؛ لأن الاحتلال يمارس الضغط العسكري بغض النظر عن جزئية التقدم أو التعطل في ملف التفاوض.