بيان صادر عن قطاع المرأة في الذكرى الـ57 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

في الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نستحضر هذا التاريخ كفعل نضالي مستمر، ونؤكد من موقعنا في قطاع المرأة أن الانطلاقة كانت وما زالت مشروع تحرر وطني وعدالة اجتماعية، لا ينفصل فيه النضال ضد الاحتلال عن النضال من أجل الكرامة والمساواة.
لقد كانت المرأة الفلسطينية، منذ الانطلاقة، في قلب المواجهة، شريكة في النضال، وحاملة لأعباء الصمود في ظل الاحتلال والحصار واللجوء. من غزة الجريحة، إلى مخيمات الضفة المستهدفة، إلى مخيمات لبنان التي تواجه التهميش والفقر، واصلت النساء دورهن في حماية المجتمع، وتثبيت الهوية، والدفاع عن الحق الوطني.
إننا في قطاع المرأة نؤكد أن مواصلة النضال اليوم تعني:
التمسك بخيار المقاومة بكافة أشكالها،
والدفاع عن الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة،
والنضال من أجل وحدة وطنية تُنهي الانقسام، وتقوم على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس الانتخاب والتمثيل النسبي الكامل
وربط التحرر الوطني بالعدالة الاجتماعية، والمساواة ، ورفض كل أشكال التهميش والاستغلال، وخصوصًا بحق النساء.
وفي هذه المناسبة، نجدد التزامنا بمواصلة النضال إلى جانب جماهير شعبنا، مؤمنات بأن فلسطين الحرة لا يمكن أن تُبنى دون نسائها، ولا يمكن أن تتحرر دون شراكة كاملة في القرار والنضال.
المجد لانطلاقة الجبهة الديمقراطية
المجد للنساء المناضلات
والنصر لشعبنا الفلسطيني
قطاع المرأة – الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
disqus comments here