البرلمان الإيراني رداً على خطاب ترامب: كل الخيارات مطروحة بما فيها العسكرية
طهران: حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يوم الأربعاء، من أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة في المفاوضات مع واشنطن سواء الدبلوماسية القائمة على العزة أو الدفاع الذي يورث الندم، وإذا اختارت واشنطن شن عمل عسكري وسط المفاوضات فستواجه ردًا حاسمًا وقويًا.
وأضاف "قاليباف": "إذا اخترتم طاولة الدبلوماسية؛ دبلوماسية تُصان فيها كرامة الشعب الإيراني وتُراعى المصالح المتبادلة، فسنكون نحن أيضًا على الطاولة ذاتها"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم".
وتابع: "أما إذا قررتم، عبر الخداع والكذب وسوء التحليل والمعلومات المضللة، تكرار تجارب الماضي والإقدام على هجوم في خضم المفاوضات، فستتذوقون بلا شك طعم القبضة القوية للشعب الإيراني والقوات الدفاعية للبلاد".
الخارجية
ومن جهة أخرى، رفضت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الأربعاء، الاتهامات الأميركية بشأن البرنامج الصاروخي ووصفتها بأنها "أكاذيب كبرى"، وذلك بعد ساعات على اتهام الرئيس دونالد ترامب طهران بالسعي لصنع صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي في منشور على منصة أكس "كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات كانون الثاني/يناير، ليس إلا تكراراً لأكاذيب كبرى".
ترامب
واتهم ترامب إيران بالسعي إلى تطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، مؤكّداً أنّ خياره المفضّل لمعالجة المواجهة القائمة معها هو المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب، في خطاب حالة الاتحاد، إنّ إيران "طوّرت بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهي تعمل على بناء صواريخ ستكون قادرة قريباً على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية".
وشدّد على أنّ السياسة الأميركية قامت لعقود على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مضيفاً: "لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وسياسة السلام عبر القوة أثبتت فعاليتها".