«الديمقراطية» تنعى المناضل والأسير المحرر الرفيق سامر عطية

ببالغ الحزن والأسى، تنعى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وإلى رفاق الدرب والنضال، رحيل الأسير المحرر الرفيق سامر عطية، الذي وافته المنية بعد معاناة طويلة مع المرض، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية في صفوف الحركة الأسيرة والنضال الوطني.

لقد شكّل الرفيق سامر عطية نموذجًا للمناضل الصلب، الذي واجه سياسات القمع والاعتقال داخل سجون الاحتلال بثبات وإرادة لا تلين، ودفع سنوات من عمره ثمنًا لمواقفه الوطنية وانتمائه لقضية شعبه العادلة. ورغم ما خلّفه الأسر من آثار صحية ونفسية، ظل وفيًّا لقيمه ومبادئه، حاضرًا في ميادين الفعل الوطني والاجتماعي، ومتمسكًا بحقوق شعبه حتى آخر أيامه.

إن الجبهة الديمقراطية، وهي تودّع أحد كوادرها ورفاقها المناضلين، تؤكد أن تضحيات الأسرى والمحررين ستبقى منارات هادية في طريق الحرية والاستقلال، وأن قضية الأسرى ستظل في صلب نضال شعبنا حتى انتزاع حريتهم جميعًا.

نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة من عائلة الفقيد ورفاقه ومحبيه، ومن عموم أبناء شعبنا الفلسطيني، سائلين أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

 

المجد والخلود للشهداء،

 

 

الحرية للأسرى،

 

 

والنصر لشعبنا الفلسطيني.

 

 

 

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 

 

المكتب الصحفي – قطاع غزة

 

21/1/2026

disqus comments here