بيان صادر عن دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – سورية ترحب دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سورية بالإعلان الصادر عن الأستاذ سيد المصري
ترحب دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سورية بالإعلان الصادر عن الأستاذ سيد المصري، المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، بشأن التوصل إلى تفاهم مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، يقضي باستئناف برنامج المساعدات النقدية للاجئين الفلسطينيين في سورية للفترة الممتدة من حزيران وحتى كانون الأول 2026، باعتبار ذلك ثمرة للجهود والمتابعات التي بذلت من أجل تأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود لأبناء شعبنا الفلسطيني في سورية.
وإذ تنظر الدائرة إلى هذه الخطوة بأهميتها الإنسانية والاجتماعية، فإنها تؤكد في الوقت نفسه أن استئناف المساعدات النقدية، رغم ضرورته، لا يشكل استجابة كافية لحجم الأزمة المعيشية والإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في سورية، والتي تعكسها تقارير الأونروا نفسها.
فبحسب معطيات الوكالة، يعيش ما يزيد على 91% من اللاجئين الفلسطينيين في سورية تحت خط الفقر، فيما يعاني القسم الأكبر منهم من انعدام الأمن الغذائي، كما لا يزال أكثر من 40% من اللاجئين يعيشون حالة نزوح مستمرة نتيجة الدمار الذي طال العديد من المخيمات والتجمعات الفلسطينية، وما ترتب على ذلك من أعباء اقتصادية واجتماعية ومعيشية متفاقمة.
وانطلاقاً من ذلك، ترى الدائرة أن حصر المساعدات بفئات محددة، على الرغم من شدة احتياجاتها، لا يلبي حجم الاحتياجات الفعلية لغالبية اللاجئين الفلسطينيين الذين بات الفقر والعوز السمة المشتركة لأوضاعهم، الأمر الذي يتطلب توسيع دائرة المستفيدين، وزيادة قيمة المساعدات، وضمان انتظامها واستدامتها، إلى جانب تعزيز برامج الإغاثة والخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية التي تقدمها الأونروا.
كما تؤكد الدائرة أن مسؤولية معالجة الأزمة الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في سورية لا تقع على عاتق الأونروا وحدها، بل تستوجب تحركاً جدياً من المجتمع الدولي والدول المانحة لتوفير التمويل اللازم، بما يمكن الوكالة من الوفاء بالتزاماتها الإنسانية والقانونية والسياسية تجاه اللاجئين الفلسطينيين، بعيداً عن سياسة التقليصات التي انعكست سلباً على مختلف برامجها وخدماتها.
وتثمن الدائرة الجهود التي بذلتها الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب وإدارة الأونروا من أجل إعادة تفعيل برنامج المساعدات النقدية، لكنها تشدد على أن المرحلة الراهنة تستدعي خطة إغاثية شاملة ومستدامة تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في سورية، وتؤمن لهم مقومات الحياة الكريمة والصمود إلى حين نيل حقوقهم الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها.
دائرة وكالة الغوث
في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – سورية
16 حزيران /2026