«الديمقراطية» تندد بتصريحات نتنياهو: يتباهى بفاشيته وجرائمه ومشاريعه العدوانية ضد شعوب فلسطين ولبنان وسوريا
■ نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتصريحات التي أدلى بها رئيس الطغمة الفاشية في إسرائيل بنيامين نتنياهو، مساء أمس الإثنين، تباهى فيها بفاشيته وجرائمه في المنطقة، ومشاريعه الإستعمارية في فلسطين ولبنان وسوريا، مؤكداً عزمه على مواصلة حروبه إلى أن يحقق ما يسميه إسرائيل الكبرى، على حساب شعوب المنطقة ودولها وسيادتها ووحدة أراضيها واستقلالها.
وأشارت الجبهة الديمقراطية في معرض تنديدها بتصريحات نتنياهو إلى وصفه المناطق المحتلة مؤخراً في لبنان وسوريا، وإلى المساحة التي يحتلها جيشه في قطاع غزة، بأنها أحزمة أمنية، في محاولة لتزوير الحقائق وقلبها، وكأن الخطر يأتي على إسرائيل من جوارها، في الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع الصارخة، وعلى لسان قادة الطغمة الفاشية، سياسيين وعسكريين، أن إسرائيل لن تنسحب من غزة (حوالي 70% من مساحة القطاع)، ومن لبنان (حوالي 10% من مساحة لبنان وصولاً إلى مياه الليطاني)، ومن سوريا (حوالي 60 كم2 من جبل الشيخ إلى حوض اليرموك)، بما يحقق أطماع إسرائيل التاريخية في الأرض العربية، ويجعل منها عدواً رئيسياً للدول العربية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن تصريحات نتنياهو بشأن قطاع غزة، من شأنها أن تكشف حقيقة موقف إسرائيل من ما يدور من مباحثات لتطبيق خطة غزة، وأن يكشف حقيقة المناورات الإسرائيلية، ومحاولاتها خلط الأوراق، لتبرير رفضها الانسحاب من القطاع، وتبرير مواصلة أعمالها العدوانية، ومواصلة عرقلة دخول المساعدات والحاجات الملحة المشروعة لرفع الضيم عن كاهل أبناء شعبنا.
ودعت الجبهة الديمقراطية على الصعيد الفلسطيني إلى مواصلة التحرك من أجل أن يتولى ممثل مجلس السلام مسؤوليته، وأن يضع حداً للتلاعب الإسرائيلي بخطة غزة، ورسم الحدود الواضحة التي تلزم دولة الاحتلال بإنجاز كافة إستحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، بما في ذلك دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً، وتطبيق قرار 19/1/2025 بإدخال المساعدات الإنسانية بمعدل 600 شاحنة يومياً، والوقف الفوري للأعمال العدائية الإسرائيلية، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الثانية، بما فيها الانسحاب الإسرائيلي التام من القطاع، نحو الحدود الفاصلة بينه وبين المستوطنات الإسرائيلية■
الإعلام المركزي