يعلون يشن هجومًا لاذعاً على نتنياهو: مسؤول عن أخطر أزمة في تاريخ إسرائيل ويجب محاكمته فورًا
حمّل وزير الأمن الإسرائيلي السابق، موشيه يعلون، يوم الأحد، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المسؤولية العليا عن ما سماه “مجزرة السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وعن مقتل 2000 جندي ومدني، وعن عشرات آلاف الجرحى جسدياً ونفسياً، وعن أخطر أزمة في تاريخنا”.
كلام يعلون جاء خلال تعليقه على خطاب الرئيس السابق لمحكمة العدل العليا، أهارون باراك، الذي قال بدوره إن “إسرائيل لم تعد دولة ديمقراطية”.
وذكّر يعلون بأن ” إسرائيل تتهم هذا الشخص بـ3 لوائح اتهام جنائية خطيرة”، وبأن “لجنة تحقيق رسمية قررت أنّ هذا الشخص مسؤول شخصياً عن وفاة 45 مصلّياً في ميرون”، متوجهاً إلى المدعي العام الإسرائيلي بالقول: “أين أنت؟ أين لائحة الاتهام بتهمة التسبب بالوفاة نتيجة الإهمال؟”.
كما ذكر وزير الأمن الإسرائيلي السابق، أنّ لجنة التحقيق الرسمية في صفقات الغواصات قررت في تقرير مرحلي أن هذا الشخص (نتنياهو) أضرّ بأمن إسرائيل وباقتصادها وبعلاقاتها الخارجية، مشدداً على وجوب أن يتم استجوابه، تحت التحذير، بشأن قضية الخيانة مع قطر في مكتبه، وأضاف: “السمكة تفسد من الرأس”.
وتابع: “شخَّص الرئيس السابق باراك بدقة، ضعف السلطات في دولتنا، ودعا الشعب إلى إنقاذ الدولة. كل من يقلق على مستقبل الدولة، عليه أن يتجنّد لاستبدال حكومة الكذب والخيانة، حكومة إجرامية ومتمرّدة على القانون — حكومة المتهرّبين، والفاسدين. وكلما كان ذلك أبكر، كان أفضل”.
يُذكر أن موشيه يعلون ينتمي إلى حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو، وكان شغل منصب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بين عامي 2002 و2005، ووزارة “الأمن” في الحكومة الإسرائيلية بين عامي 2013 و2016.