برلين تدين تصريح ميدفيديف بشأن سيناريو "اختطاف" ميرتس

برلين: رفضت الحكومة الألمانية بشدة تصريحات نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، الرئيس الروسي السابق، دميتري ميدفيديف بشأن احتمال اختطاف المستشار فريدريش ميرتس على غرار ما حدث مع الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل قوات خاصة أمريكية مطلع الأسبوع الجاري.

وقال سيباستيان هيله نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية في برلين اليوم الإثنين (الخامس من يناير/كانون الثاني 2026): "نُدين مثل هذه التهديدات بأشد العبارات"، مضيفا أن الحكومة الألمانية لا ترى سببا لتشديد الإجراءات الأمنية لحماية المستشار بسبب هذه التصريحات

وأكد هيله أن "التدابير الأمنية القائمة أثبتت فعاليتها وتوفر حماية مناسبة للمستشار الاتحادي تتلاءم مع كل مناسبة ومع مستوى التهديد". وشدد على أن المستشار ميرتس "محمي جيدا وبأمان"، وأن أفراد وحدة الحماية التابعة للمكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية يُعَدُّون "من بين الأفضل في العالم".

تصريحات ميدفيديف

 

وكان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف قال،  إن هناك احتمال للجوء الولايات المتحدة إلى تكرار السيناريو الذي طبقته في فنزويلا ضد أوكرانيا.

واعتبر مدفيديف أن واشنطن تمتلك من وجهة نظرها "مبررات أكبر" لاتخاذ مثل هذه الخطوة في الحالة الأوكرانية.

وفي تصريحات لوكالة "تاس" الروسية قال مدفيديف إن الولايات المتحدة بعد أن "أنشأت سابقة" من خلال ما وصفه بالعملية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد تعمد إلى تكرارها ضد كييف. وأضاف ردا على سؤال حول إمكانية استهداف فلاديمير زيلينسكي في حال رفضه التوصل إلى صفقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "الأسس التي قد تستند إليها واشنطن في الحالة الأوكرانية ستكون برأيها أكثر من تلك التي استخدمتها في فنزويلا".

وتأتي تصريحات مدفيديف في أعقاب إعلان وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو في 3 يناير، أن الولايات المتحدة شنت هجمات على أهداف مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس، واصفا ما جرى بأنه "عدوان عسكري". وعلى إثر ذلك أعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ في البلاد.

من جانبه أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ الولايات المتحدة ضربات واسعة النطاق ضد فنزويلا، مشيرا إلى أن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته تم اعتقالهما ونقلهما إلى خارج البلاد.

disqus comments here