وزير الدفاع الصومالي: دولة الاحتلال الإسرائيلي تخطط لتهجير الفلسطينيين قسرًا إلى “أرض الصومال” وإقامة قاعدة عسكرية

كشف وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي أن لدى الحكومة الصومالية معلومات تفيد بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي تخطط لتهجير فلسطينيين قسرًا إلى ما يُعرف بإقليم “أرض الصومال”، إلى جانب إنشاء قاعدة عسكرية في المنطقة.

ووصف فقي هذه الخطوة بأنها انتهاك جسيم للقانون الدولي واعتداء مباشر على سيادة الصومال ووحدة أراضيه، داعيًا حكومة الاحتلال إلى سحب أي اعتراف بما سماه “الإقليم الانفصالي”، مؤكدًا أن بنيامين نتنياهو لا يملك أي حق قانوني أو شرعي لمنح الشرعية لكيان داخل دولة ذات سيادة.

وأشار الوزير إلى أن دولة الاحتلال تستغل قيادات انفصالية، رغم أن نحو نصف المناطق التي كانت تُعرف بـ“أرض الصومال” أعلنت خلال العامين الماضيين انضمامها إلى جمهورية الصومال الفدرالية.

وكشف فقي أن دولة الاحتلال تسعى أيضًا إلى إقامة قاعدة عسكرية في المنطقة نظرًا لموقعها الإستراتيجي قرب مضيق باب المندب والبحر الأحمر وبحر العرب، محذرًا من أن هذه الخطوة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتقسيم الدول.

وأكد أن بلاده ستلجأ إلى كافة الوسائل الدبلوماسية والقانونية لرفض ما وصفه بالانتهاك، لافتًا إلى أن الاتحاد الأفريقي يدرك خطورة هذه السابقة على استقرار القارة.

وكان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قد حذّر مطلع الشهر الجاري من سعي دولة الاحتلال إلى توطين الفلسطينيين قسرًا في بلاده، والسعي للوصول إلى خليج عدن والبحر الأحمر. وأوضح أن “أرض الصومال” تدّعي الانفصال منذ ثلاثة عقود دون اعتراف دولي، مشيرًا إلى معلومات استخبارية تفيد بقبول الإقليم ثلاثة شروط مقابل الاعتراف، أبرزها: توطين الفلسطينيين، إنشاء قاعدة عسكرية لدولة الاحتلال على ساحل خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية.

وأضاف الرئيس الصومالي أن ما كان سريًا من وجودٍ لدولة الاحتلال في الإقليم يتحوّل إلى شكل رسمي، محذرًا من أن هذه الخطوة تهديد خطير يستوجب موقفًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا داعمًا للصومال.

disqus comments here