وزير الدفاع الفنزويلي يعلن التعبئة العامة رداً على العدوان الأميركي ويؤكد: سنتفوق في الصراع
أعلن وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، يوم السبت، التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة، مشيراً إلى أنّ بلاده ستستخدم كل قدراتها للدفاع عن استقلال كراكاس وسيادتها، ردّاً على الهجمات الأميركية الأخيرة.
وقال لوبيز في رسالة مصوّرة: “تعلن القوات المسلحة الوطنية البوليفارية للمجتمع الدولي أنّ الشعب الفنزويلي تعرّض صباح اليوم، (3 كانون الثاني/يناير)، لأبشع عدوان عسكري إجرامي من حكومة الولايات المتحدة، ويجري حاليّاً إحصاء الجرحى والقتلى”.
وأضاف: “لقد دنّست وحشية القوات الغازية أرضنا المقدّسة في فويرتي تيونا، وكاراكاس، وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا”، مؤكّداً: “سنتفوّق في هذا الصراع”.
ورفض لوبيز وجود القوات الأجنبية في بلاده، قائلاً: “سنقاوم”.
كذلك دعا المواطنين إلى “تجنّب الذعر والفوضى في ظلّ الهجمات الأميركية”، مشدّداً على عدم الانجرار إلى الفوضى التي “يحاول العدو أن يدفعنا إليها”، مؤكّداً أهمية “الحفاظ على الهدوء والانضباط”.
وفي السياق، أكد وزير الدفاع أنّ “المؤسسات العسكرية والأمنية تعمل بكامل طاقتها لحماية سيادة البلاد واستقرارها”.
وقضى عدد من الجنود والمدنيين الفنزويليين، اليوم السبت، إثر الهجمات الأميركية على البلاد، بحسب ما قالت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز.
وطالبت رودريغيز بدليل على أنّ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته “على قيد الحياة”، مردفةً أنّ “لا علم لنا بمكان وجود الرئيس مادورو”.
من جهته، أكّد وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو أنّ التهديدات ضدّ كراكاس مستمرة “منذ 28 أسبوعاً”، مطالباً بـ “الهدوء واليقظة”، ومؤكّداً أنّ الشعب الفنزويلي “سينتصر، وسيحيا الوطن مع الرئيس دائماً”.
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد شنّت عدواناً، صباح اليوم، على العاصمة الفنزويلية كراكاس مستهدفةً موانئ ومطارات وقواعد عسكرية، كما تمّ اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، على حدّ قول ترامب.