وزراء خارجية آسيان يطالبون بعودة المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز
دعا وزراء خارجية دول رابطة دول جنوب شرق آسيا إلى ضمان عودة المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز، مؤكدين أهمية الحفاظ على استقرار أحد أبرز الممرات الحيوية للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة..
وفي بيان مشترك يوم الإثنين بعد لقاء عبر الإنترنت، شدد الوزراء على ضرورة تجنب أي تصعيد من شأنه تهديد أمن الملاحة الدولية، مشيرين إلى أن سلامة حركة السفن في المنطقة تمثل أولوية قصوى للاقتصاد العالمي.
كما حث وزراء رابطة دول جنوب شرق آسيا كلًّا من الولايات المتحدة وإيران على مواصلة المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع بشكل دائم، داعين إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية وخفض التوترات.
وأكد البيان أن الحوار والتفاهم يظلان السبيل الأمثل لتفادي مزيد من التصعيد، في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها المحتملة على الأمن والاستقرار الدوليين.
وانتهت مساء يوم السبت في العاصمة إسلام آباد، جولة من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، دون التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التصعيد أو يضع إطارًا لتسوية شاملة، وذلك بعد ساعات من النقاشات المكثفة التي جرت برعاية باكستانيّة ودعم دولي.
وأفادت مصادر دبلوماسية لدى الأطراف الثلاثة، بأن الجلسات التي انطلقت عقب تثبيت اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، قد اصطدمت بخلافات جوهرية حالت دون تحقيق أيّ خرق ملموس.
وتركزت نقاط التباين بشكل أساسي حول الترتيبات الأمنية المرتبطة بمضيق هرمز وتفسير بنود التهدئة الإقليمية، حيث لم ينجح الطرفان في تقليص الفجوة بين المطالب الأمريكية بضمانات ملاحة دولية معززة، والشروط الإيرانية المتعلقة برفع القيود وتوسيع نطاق الاتفاق ليشمل ملفات إقليميّة أخرى.
يأتي هذا الإخفاق الدبلوماسي ليضع الهدنة الهشة التي تلت أسابيع من التصعيد العسكري غير المسبوق في مهب الريح، وسط مخاوف جدية من عودة الأعمال العدائية التي أثرت بشكل مباشر على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالميّة.