تصعيد جديد في شبه الجزيرة الكورية.. كيم يتعهد بتعزيز القدرات الجوية الإستراتيجية لبلاده

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده بصدد تزويد قواتها الجوية بـ”أصول عسكرية إستراتيجية جديدة”، في خطوة تُنذر بتصعيد إضافي في شبه الجزيرة الكورية، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس سلاح الجو، بمشاركة ابنته كيم جو آي، التي يُعتقد أنها مرشحة لخلافته مستقبلًا.

وقال كيم في خطابه إن سلاح الجو سيُكلف بـ”مسؤوليات مهمة” دون الكشف عن طبيعتها، مؤكدًا ضرورة “التصدي لجميع أعمال التجسس والاستفزازات العسكرية المحتملة من الأعداء”. ونشرت وسائل الإعلام الرسمية صورًا تظهر كيم وابنته وهما يتابعان مناورات جوية لطائرات نفاثة.

وتأتي تصريحات كيم في ظل رفض بيونغ يانغ دعوات سيول لاستئناف الحوار العسكري، وسط تواتر تقارير عن توغلات شمالية متكررة عبر خط الترسيم العسكري. كما حذّر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ من أن الوضع عند الحدود أصبح “خطيراً وغير قابل للتوقع” بعدما رصدت بلاده وضع ثلاث طبقات جديدة من الأسلاك الشائكة على الجانب الشمالي

وتعيش شبه الجزيرة الكورية مرحلة توتر غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، بفعل استمرار كوريا الشمالية في تطوير برامجها النووية والصاروخية، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرة على حمل رؤوس نووية. في المقابل، تواصل سيول تعزيز تحالفها العسكري مع الولايات المتحدة عبر تدريبات مشتركة وأنظمة دفاع متقدمة.

هذا التصعيد العسكري المتبادل يرفع من مخاطر وقوع احتكاك غير مقصود بين الجانبين، خاصة في ظل تجميد قنوات الاتصال ورفض بيونغ يانغ الدخول في مفاوضات جديدة.

disqus comments here