رابطة الصحفيين الأجانب تندد برفض إسرائيل وصولها إلى غزة: لا حجج أمنية

أكدت رابطة الصحافيين الأجانب، خيبة أملها بعد تأجيل المحكمة العليا في إسرائيل مجدداً البت في التماس للسماح بحرية وصول وسائل الإعلام إلى قطاع غزة.

وقدّمت رابطة الصحافة الأجنبية التماساً إلى المحكمة العليا في العام الماضي للسماح لها فوراً بدخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة. وتمثل الرابطة، مئات الصحافيين العاملين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. 

وفي جلسة استماع الإثنين، قررت المحكمة العليا في إسرائيل تأجيل الحكم في الالتماس. وفي أول تعليق على القرار قالت الرابطة في بيان: "تعبر رابطة الصحافيين الأجانب عن خيبة أمل عميقة لأن المحكمة العليا الإسرائيلية أجلت مرة أخرى الحكم في التماسنا الذي يطالب بحرية الوصول الصحافي المستقل إلى غزة". وأضاف البيان "الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن المحكمة تبدو وكأنها تأثرت بحجج أمنية سرية، قدمتها الدولة خلال جلسات مغلقة، ومن دون حضور محامي الرابطة". ورأت الرابطة أن "هذه العملية السرية لا تتيح لنا أي فرصة للرد على هذه الحجج، وتمهّد الطريق لاستمرار الإغلاق التعسفي وغير المحدد بفترة زمنية لغزة أمام الصحافيين الأجانب".

وقالت الرابطة، إن لا حجج أمنية تبرر"الحظر الشامل" الذي تفرضه إسرائيل على وصول وسائل الإعلام إلى غزة.وأضافت أن الحظر يأتي "في وقت يُسمح بدخول العاملين في المجال الإنساني، ومسؤولين آخرين إلى غزة".

وفي مذكرات سابقة، قالت الحكومة الإسرائيلية إن السماح للصحافيين بدخول غزة يشكل خطراً أمنياً على الجيش، في ظل استمرار البحث في الآونة الأخيرة عن رفات آخر رهينة محتجز هناك.

disqus comments here