نيران الاحتلال تحصد الأرواح شرق غزة… وتصعيد ميداني وسط تحذيرات من انهيار العمل الإنساني
أطلقت آليات جيش الاحتلال، فجر اليوم الأحد، نيرانها بكثافة باتجاه المناطق الشرقية من حي التفاح شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع استهدف المناطق الشرقية من مدينة خانيونس جنوب القطاع المحاصر.
ومع استشهاد فلسطينيين اثنين أمس السبت، ارتفعت حصيلة حرب الإبادة المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 71,384 شهيدًا، و171,251 مصابًا، وفق مصادر طبية في قطاع غزة.
وعلى الصعيد الإنساني، حذّرت رئيسة منظمة “أطباء بلا حدود”، إيزابيل دوفورني، من احتمال إنهاء عمليات المنظمة في قطاع غزة خلال شهر مارس/آذار المقبل، في حال لم تتراجع دولة الاحتلال الإسرائيلي عن قرارها بحظر أنشطة المنظمة و36 مؤسسة إنسانية أخرى، بذريعة عدم تزويد السلطات بأسماء الموظفين الفلسطينيين، بموجب تشريع جديد.
ووصفت المنظمة القرار بأنه “تجاوز فاضح” يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، فيما زعمت دولة الاحتلال أن الخطوة تهدف إلى “منع تسلل عناصر معادية إلى المؤسسات الإنسانية”.
سياسيًا، لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار عالقًا عند مرحلته الأولى، وسط غموض يلف ترتيبات المرحلة الثانية، التي يُفترض أن تشمل إطلاق مسار إعادة الإعمار وتحديد شكل إدارة قطاع غزة، في ظل تعثر المفاوضات وعدم وجود ضمانات واضحة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية، مع استمرار القصف، والنقص الحاد في الغذاء والدواء، وتزايد أعداد النازحين الذين يعيشون في ظروف قاسية داخل خيام تفتقر لأدنى مقومات الحياة.