نتنياهو: "لا حكومة في غزة قبل نزع سلاح حماس..وخرجنا أقوى دولة في الشرق الأوسط"

أكد رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حركة حماس لا تزال تمتلك نحو 20 ألف مسلح، رغم العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي، وأشار إلى منحها فرصة نزع سلاحها بشكل مستقل.

وقال نتنياهو: "هؤلاء المقاتلين ما زالوا يحتفظون بحوالي 60 ألف بندقية مخزنة، أهداف الحرب لم تتحقق بالكامل، وعلى رأسها القضاء التام على حماس".

وتابع: "إسرائيل خرجت من حرب الجبهات السبع التي فُرضت علينا كأقوى دولة في الشرق الأوسط.

في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، معلقاً على نزع السلاح: "علينا أن نمنح الأمر فرصة. لم يحدث ذلك بعد، لكننا سنمنحه فرصة. لأنه إذا أمكن القيام بذلك، كما ناقشت أنا والرئيس (دونالد ترامب)، إذا أمكن القيام بذلك بالطريقة السهلة، فهذا رائع. أما إذا لم يكن ذلك ممكناً، فسيتم القيام به بطريقة أخرى"، 

وتابع: "لا يمكن تشكيل حكومة جديدة في غزة إلا إذا تم نزع سلاح حماس ... إذا نزعنا سلاح حماس، سواء عن طريق القوات الدولية أو بأي وسيلة أخرى، فحينها نعم، أرى مستقبلاً مختلفاً لغزة".

وزعم نتنياهو أنه يبذل جهدا خاصا لوقف الأعمال العدائية في الضفة الغربية المحتلة، وأنه يريد تعايشا سلميا بين "الإسرائيليين" (المستوطنين) والفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة، لافتا إلى أنه يجب أن تسيطر إسرائيل عسكريا على الضفة الغربية في نهاية المطاف.

وأشار إلى أنه والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزمان ضمان انضمام المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم في الشرق الأوسط وخارجه.

وصرح ترامب، في اجتماع مع نتنياهو مطلع هذا الأسبوع، أن خطة السلام في غزة لا يمكن تنفيذها إلا بعد نزع سلاح حماس، وأضاف أن هذا ضروري للانتقال إلى تنفيذ الجزء الثاني من خطة السلام، والذي ينبغي أن يبدأ "في أقرب وقت ممكن".

محذرا إيران

وأكد نتنياهو، أن إسرائيل لا تسعى للتصعيد مع إيران، محذرا من أي هجوم صاروخي محتمل من طهران.

وتحدث عن محاولات إيران لإعادة تأهيل منشآت إنتاج الصواريخ، مشيرا إلى تدمير منشأة فوردو النووية بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وطالبا من إيران الامتناع عن تخصيب اليورانيوم.

وقال نتنياهو إن الرئيس ترامب كان محقا عندما قال إن منشأة فوردو "دمرت"، مضيفا أن الإيرانيين "يحاولون العمل على مواقع أخرى" وأنهم "يحاولون أيضا إعادة تأهيل منشأة إنتاج الصواريخ الباليستية"، موضحا أن إسرائيل "ألحقت بهم أضرارا كبيرة في هذين المجالين، لكنهم سيحاولون من جديد".

كما شدد على أن "على إيران أن تقبل حقيقة أنه لا ينبغي أن تمتلك قدرة على تخصيب اليورانيوم، وأنه يجب إخراج المواد المخصبة من إيران وإخضاعها لعمليات تفتيش".​

وعن احتمال توجيه ضربة لإيران، أوضح نتنياهو أنه قبل أسبوعين عرضت عليه معلومات تفيد بأن إيران تجري اختبارات لإطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، وقال: "قلت لهم: إذا تجرأتم على فعل ذلك، فستكون العواقب مدمرة. لذلك آمل ألا ترتكب إيران هذا الخطأ".

وأضاف: "إنهم يستأنفون الإنتاج، وبالنسبة لبرنامجهم النووي فهم يحاولون، لكن لست متأكدا أنهم قرروا تجاوز الخط الأحمر لأنهم سمعوا تحذيرات ترامب. عليهم أن يختاروا. نحن لا نبحث عن تصعيد، وآمل ألا يكونوا هم أيضاً كذلك".

سوريا

وصرح نتنياهو، بأن إسرائيل تسعى لتغيير العلاقات مع دمشق، رغم أن نصف الجيش السوري يتكون من "مقاتلين جهاديين".

وقال: "شهدنا الذكرى السنوية الأولى، كما تعلمون، لهذه الحكومة الجديدة. ولديهم استعراض، موكب لجيشهم، وللأسف نصف جيشهم من الجهاديين".

وأضاف: "نود أن نرى إذا كان بإمكاننا إقامة علاقة مختلفة معهم. لدينا محادثات لم نعقدها أبدا مع نظام الأسد، وآمل أن تؤدي إلى مستقبل من السلام

disqus comments here