مخيم خان دنون «أشد» و «مدى» ينظمان ندوة سياسية تحت عنوان "نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة" في الذكرى الـ57لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظّمت منظمة الطلبة الجامعيين والتجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينين (مدى)في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /أشد/ ندوة سياسية بعنوان:

 
«نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة » بتاريخ ٢٠٢٦/١/٢٣ وذلك بحضور ومشاركة علاء قاسم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، و بشرى معيش أمينة منظمة الطلبة الجامعيين في المخيم، إلى جانب نخبة من الكوادر والفعاليات الوطنية والاجتماعية.
 
افتتحت الندوة بشرى معيش بكلمة ترحيبية، دعت فيها الحضور للوقوف دقيقة تحية لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أن إحياء ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية يشكل محطة نضالية لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وبناء الوحدة الوطنية على أسس ديمقراطية.
 
وفي مداخلته، وجّه علاء قاسم التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ولأرواح الشهداء والأسرى، وأكد ان الجبهة الديمقراطية، وهي تحيي ذكرى انطلاقتها الـ57، تواصل تقدمها في الصفوف الأمامية للنضال، مستنهضة طاقات الجماهير، باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للحركة الوطنية الفلسطينية وحاملة مشروع وطني ديمقراطي تقدمي.
وتناول قاسم عنوان الندوة، مشدداً على أن الاتحادات الشعبية الفلسطينية تشكّل ركيزة أساسية في البنية الوطنية والاجتماعية، كونها منظمات نقابية ومهنية وجماهيرية تُعنى بتمثيل القطاعات الاجتماعية المختلفة والدفاع عن حقوقها المهنية والمعيشية، وربط نضالها بالمشروع الوطني الفلسطيني، وفي القلب منه الدفاع عن حق العودة وصون الهوية الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه الاتحادات، التي يفترض أن تمثل المعلمين والمهندسين والأطباء والعمال وسائر الفئات الاجتماعية، مطالبة بأن تكون عامل تماسك مجتمعي وأداة تنظيم ديمقراطي، تسهم في توحيد جهود المنتسبين إليها لخدمة المجتمع وتعزيز صموده، خاصة في أماكن اللجوء.
وانتقد قاسم واقع الاتحادات الشعبية خلال العقود الماضية، معتبراً أن سياسات الاستئثار والتفرد والإقصاء، وما رافقها من تفريغ للبعد الوطني والاجتماعي والمطلبي، أدت إلى تحويل كثير من هذه الاتحادات إلى أطر شكلية وهياكل رمزية فاقدة للدور الحقيقي.
وأكد أن استعادة الاتحادات الشعبية لدورها الوطني والاجتماعي في الساحة السورية باتت ضرورة ملحّة، عبر تثبيت مرجعيات تمثيلية ديمقراطية لهذه القطاعات، وفتح الباب أمام مشاركة جميع أبناء هذه الفئات من خلال انتخابات حرة ودورية لهيئاتها القيادية، بما يشكل خطوة إصلاحية جذرية لتحويلها إلى مؤسسات مهنية حقيقية تدافع عن الحقوق المهنية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وتقدّم الخدمات المجتمعية، وتتفاعل مع المبادرات الأهلية والوطنية.
وشدّد في ختام مداخلته على أن مسؤولية النهوض بالاتحادات الشعبية تتطلب جهداً وطنياً مشتركاً من جميع القوى والمؤسسات الفلسطينية، من أجل إصلاح بنيتها وبرامجها، لتصبح معبراً صادقاً عن هوية المجتمع الفلسطيني، وحاملاً حقيقياً لهمومه ومصالحه، وأداة فاعلة في معركة الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية.








 
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي_إقليم سورية
disqus comments here