بيان صادر عن سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد المجد لفنزويلا والعار للإمبريالية الأميركية

تدين سكرتاريا اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد بأقصى عبارات الغضب والرفض العدوان الأمريكي الإجرامي على جمهورية فنزويلا البوليفارية، والذي يشكّل حلقة جديدة في سجلّ الإمبريالية الأمريكية الأسود، القائم على العدوان والحصار والانقلابات واستباحة سيادة الشعوب الحرة.
كما تُدين سكرتاريا أشد بأشدّ العبارات الجريمة الخطيرة المتمثّلة في خطف الرئيس الفنزويلي وزوجته على يد قوات الإرهاب الأميركي، في سلوك إجرامي فاشي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية، ويكشف الوجه الحقيقي للولايات المتحدة كقوة اختطاف وعدوان وقرصنة وابتزاز سياسي، لا تتردد عن استهداف القيادات الشرعية المنتخبة حين تفشل أدواتها في كسر إرادة الشعوب.
إن هذا الفعل يشكّل اعتداءً سافرًا على السيادة الوطنية الفنزويلية، وجريمة سياسية كاملة الأركان يتحمّل الاحتلال الأميركي مسؤوليتها الكاملة.
إن هذا القصف والعدوان، وما رافقه من جرائم وخطف، ليس حدثًا معزولًا، بل هو تعبير فاضح عن سياسة استعمارية واحدة تستهدف كل من يرفض الخضوع لإملاءات واشنطن ومشاريعها، من فلسطين المقاومة، إلى فنزويلا الصامدة، مرورًا بكل الشعوب التي اختارت طريق الاستقلال والكرامة الوطنية.
تؤكد سكرتاريا أشد أن ما تتعرّض له فنزويلا اليوم هو عدوان مباشر على إرادة شعبها وخياراته الثورية، ومحاولة بائسة لكسر مشروعها الوطني والتقدّمي عبر القوة العسكرية، والخطف السياسي، والحصار، والابتزاز. وهي سياسات فشلت وستفشل أمام صمود الشعوب وإرادتها التي لا تُقهر.
وإذ نُعلن تضامننا الثوري الكامل مع الشعب الفنزويلي وقيادته وقواه الشعبية، فإننا نؤكد حقه المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته وثورته، ونحمّل الإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن تداعيات هذا العدوان وجرائم الخطف، وما قد تجرّه من فوضى ودمار.
ختامًا، تدعو سكرتاريا أشد كل القوى الشبابية والطلابية والتقدمية، وأحرار العالم، إلى تصعيد التحركات والفعاليات التضامنية، ورفع راية المواجهة مع الإمبريالية الأمريكية، دفاعًا عن فنزويلا، وعن فلسطين، وعن حق الشعوب في تقرير مصيرها.
الموت للإمبريالية
المجد للشعوب الثائرة
والنصر لفلسطين وفنزويلا
disqus comments here