بن غفير يسعى لـ "تسييس" القضاء الأمني: 3 مرشحين مثيرين للجدل لمنصب المستشار القضائي للشرطة
تل أبيب: وضع وزير الأمن القومي المتطرف ايتمار بن غفير هدفه تعيين ثلاثة مرشحين لأحد أكثر المناصب حساسية في جهاز الشرطة.
ومن بين هؤلاء المرشحين مستشاره المقرّب لشؤون التشريع، فيما برز اسم آخر كخيار محتمل وهو ناشط في منظمة (خونينو)، التي تقدّم دعماً قانونياً لليهود المتهمين بارتكاب مخالفات ذات طابع قومي.
وأنهى المستشار القضائي للشرطة مهام عمله بعد احتكاكات مع الوزير ايتمار بن غفير، وأفاد موقع «واللا» العبري أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يفحص حاليًا ثلاثة مرشحين جدد للمنصب: مستشاره لشؤون التشريع دافيد ببلي، المحامي مناحيم يادو من منظمة (خونينو)، ونائب قائد أودي رونين، رئيس قسم «التحريض» في الشرطة.
ويُعدّ منصب المستشار القضائي للشرطة أحد أكثر المناصب حساسية داخل الجهاز، ويتمتع بقوة وتأثير كبيرين.
وأشار الموقع إلى أن الوزير بن غفير يدرس في هذه الأيام الأسماء الثلاثة المذكورة بنيّة تعيين أحدهم في المنصب.
ترقية «ضابط التحريض» – أم تعيين ناشط من منظمة «خونينو»؟
المحامي دافيد ببلي هو مستشار الوزير بن غفير لشؤون التشريع، فإن الملف الذي خضع بسببه ببلي للتحقيق بشبهة توزيع أسلحة خلافًا للمعايير، من المتوقع أن يُحوَّل إلى المسار الإداري بعد عدم العثور على بنية تحتية لمخالفة جنائية. الملف بانتظار قرار النيابة العامة للدولة.
أما المحامي مناحيم يادو فهو محامٍ في القسم المدني لمنظمة «خونينو»، وهي منظمة يمينية تقدّم المساعدة والاستشارة القانونية لليهود المتورطين في إجراءات قضائية على خلفية قومية.
ونائب القائد أودي رونين يشغل منصبًا حديثًا نسبيًا في الشرطة هو «ضابط التحريض»، ويعنى بملفات التحريض على الإرهاب عبر الشبكات، على خلفية قومية وعنصرية.