«أشد» ينظم ندوة سياسية تحت عنوان
نظّمت منظمة الطلبة الجامعيين في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني /أشد/ ندوة سياسية بعنوان:
«نحو استنهاض الاتحادات الشعبية الفلسطينية ودورها في معركة الصمود والعودة » بتاريخ 2026/3/28، وذلك بحضور الرفيقة حنين يوسف أمينة المنظمة الجامعية في المخيم.
افتتحت الندوة الرفيقة حنين يوسف بكلمة ترحيبية، دعت فيها الحضور للوقوف دقيقة تحية لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني.
وتناولت عنوان الندوة، مشددتاً على أن الاتحادات الشعبية الفلسطينية تشكّل ركيزة أساسية في البنية الوطنية والاجتماعية، كونها منظمات نقابية ومهنية وجماهيرية تُعنى بتمثيل القطاعات الاجتماعية المختلفة والدفاع عن حقوقها المهنية والمعيشية، وربط نضالها بالمشروع الوطني الفلسطيني، وفي القلب منه الدفاع عن حق العودة وصون الهوية الوطنية الفلسطينية.
وأشارت إلى أن هذه الاتحادات، التي يفترض أن تمثل المعلمين والمهندسين والأطباء والعمال وسائر الفئات الاجتماعية، مطالبة بأن تكون عامل تماسك مجتمعي وأداة تنظيم ديمقراطي، تسهم في توحيد جهود المنتسبين إليها لخدمة المجتمع وتعزيز صموده، خاصة في أماكن اللجوء.
وانتقدت واقع الاتحادات الشعبية خلال العقود الماضية، معتبراً أن سياسات الاستئثار والتفرد والإقصاء، وما رافقها من تفريغ للبعد الوطني والاجتماعي والمطلبي، أدت إلى تحويل كثير من هذه الاتحادات إلى أطر شكلية وهياكل رمزية فاقدة للدور الحقيقي.
وأكدت أن استعادة الاتحادات الشعبية لدورها الوطني والاجتماعي في الساحة السورية باتت ضرورة ملحّة، عبر تثبيت مرجعيات تمثيلية ديمقراطية لهذه القطاعات، وفتح الباب أمام مشاركة جميع أبناء هذه الفئات من خلال انتخابات حرة ودورية لهيئاتها القيادية، بما يشكل خطوة إصلاحية جذرية لتحويلها إلى مؤسسات مهنية حقيقية تدافع عن الحقوق المهنية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في سورية، وتقدّم الخدمات المجتمعية، وتتفاعل مع المبادرات الأهلية والوطنية.
وشدّدت في ختام مداخلتها على أن مسؤولية النهوض بالاتحادات الشعبية تتطلب جهداً وطنياً مشتركاً من جميع القوى والمؤسسات الفلسطينية، من أجل إصلاح بنيتها وبرامجها، لتصبح معبراً صادقاً عن هوية المجتمع الفلسطيني، وحاملاً حقيقياً لهمومه ومصالحه، وأداة فاعلة في معركة الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية.




المكتب الإعلامي
أشد / سوريا