علي فيصل: ندعو لأوسع حملة دولية للتضامن مع فنزويلا ولإطلاق سراح الرئيس مادورو وزوجته سيليا

خطف الرئيس مادورو  وزوجته لا يعني خطف فنزويلا، التي ستبقى جمهورية بوليفارية مناهضة للاستعمار الأميركي، ومدافعة بصلابة عن سيادتها وحريتها واستقلالها وحرية رئيسها.

ـ نحذر من توظيف نتنياهو للعدوان الأميركي لمواصلة حرب الإبادة والاستيطان، لفرض مشروع دولة إسرائيل الكبرى.

 دعا علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لأوسع حملة تضامن لشعوب العالم مع فنزويلا وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني ومختلف مكوناته ضد العدوان الأميركي ولإطلاق حرية الرئيس مادورو وزوجته سيليا.
فيصل أدان مجدداً هذا العدوان على سيادة الجمهورية البوليفارية وشعبها وقيادتها، وخطف الرئيس الشجاع مادورو المناهض للإمبريالية الأميركية، والداعم للشعب الفلسطيني ولأحرار العالم.

جاء ذلك في مقابلة مع إذاعة صوت الشعب اللبنانية وفي رسالة لمؤتمر الأحزاب العالمي الذي شارك فيه أكثر من ١٣٠٠ حزب بدعوة من الحزب الاشتراكي في فنزويلا.

وقدّر  علي فيصل  عالياً دعم فنزويلا للشعب الفلسطيني ورئيسه من أجل حقه في تقرير المصير بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفي مواجهة حرب الإبادة الفاشية الإسرائيلية محذراً من توظيف نتنياهو للعدوان الأميركي لمواصلة حربه ضد شعبنا وشعوب ودول المنطقة بدعم أميركي لبناء دولة إسرائيل الكبرى ولإعادة هندسة المنطقة في إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يضمن المصالح الاستعمارية المشتركة الأميركية – الإسرائيلية.

وجدّد فيصل دعوته للمؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها لإدانة العدوان على فنزويلا وتهديدات الرئيس الأميركي لكوبا وكولومبيا ونيكاراغوا وإيران وغيرها من دول العالم ولمنع أي عدوان جديد وضمان حريتها وحرية رئيسها التزاماً بالقانون والاتفاقات والمواثيق والشرعية الدولية التي انتهكها ترامب ووضع القانون الأميركي فوق كل القوانين من أجل أحادية في تقرير مصير العالم.

وختم فيصل قوله مؤكداً الثقة بصمود شعب فنزويلا وقيادتها والرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغز ودعم أحرار العالم لإفشال أهداف العدوان الذي لا يستهدفها فقط بل يستهدف الأمن والاستقرار وسيادة واستقلال وحرية شعوب العالم.

disqus comments here