الجبهة الديمقراطية لتحر.ير فلسطين تعقد مؤتمر الش.هيدين "موسى كايد ابو هشام و فؤاد طافش" في منطقة إقليم الخروب بجبل لبنان
Sat 31 January 2026
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بفرع الساحل في جبل لبنان مؤتمرها التنظيمي، الذي حمل إسم " مؤتمر الشهيدين "موسى كايد ابو هشام و فؤاد طافش"، بحضور عدد من أعضاء قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان، إلى جانب قيادة الفرع ومندوبي الأطر الحزبية والقطاعات التنظيمية.
افتُتحت أعمال المؤتمر بالوقوف دقيقة تحية للشهداء، ثم تحدث عضو قيادة الجبهة في لبنان الرفيق أحمد خطاب موجّهًا التحية للش.هداء والأسرى والجرحى ولشعبنا وصموده وتضحياته في سبيل الدفاع عن الأرض والحقوق الوطنية الفلسطينية. وتطرق الى آخر التطورات على الساحة الفلسطينية في ظل استمرار العدوان الإسر.ائيلي على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وما يترافق معه من محاولات لتصفية القضية الفلسطينية عبر مشاريع الضم والتهجير والتطهير العرقي.
كما استعرض أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وما يعانونه من أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة نتيجة استمرار قوانين الحرمان وتقليص خدمات وكالة الأونروا مشددا على أن التقليصات المتواصلة في الخدمات الصحية والتعليمية والإغاثية، إضافة إلى المساس بحقوق الموظفين، تشكّل اعتداءً مباشراً على كرامة اللاجئين وحقوقهم الإنسانية، وتمسّ بدور الأونروا والتفويض الممنوح لها بالقرار 302. ومؤكدًا أن حماية اللاجئين الفلسطينيين وتعزيز صمودهم والدفاع عن حقوقهم الإنسانية والاجتماعية، وفي مقدمتها حق العمل والتملك والاستشفاء والتعليم، تشكل جزءًا لا يتجزأ من النضال من أجل حماية حق العودة وإفشال كل مشاريع التهجير والتوطين.
وأكد على أهمية بناء أفضل العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية وتنظيمها على أسس متينة وسليمة تحفظ المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين.
وأشاد خطاب بالعلاقات المميزة التي تجمع أبناء شعبنا الفلسطيني مع اخوتهم من شعبنا اللبناني الشقيق في المنطقة وحالة الوحدة والتلاحم القائمة. منوها بالدور الكفاحي والنضالي الذي تؤديه للجبهة الديمقراطية في المنطقة بكافة الأطر والقطاعات العمالية والنسائية والشبابية والمهنية، مؤكدا الحرص على حشد كل الطاقات وتطوير برامج العمل بما يخدم اللاجئين الفلسطينيين في في المنطقة.
وفي نهاية المؤتمر وبعد نقاش معمق من أعضاء المؤتمر للأوضاع التنظيمية والمهام الوطنية والاجتماعية ،جرى انتخاب قيادة للجبهة في المنطقة بمسؤولية الرفيق محمود قدورة أبو وائل.
