«الديمقراطية» تحمل حكومة الفاشية الإسرائيلية مسؤولية تعطيل الإنتقال إلى المرحلة الثانية من وقف الحرب
■ حملت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حكومة الفاشية الإسرائيلية مسؤولية تعطيل الإنتقال إلى المرحلة الثانية من إتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، ودعت الأطراف الضامنة للإتفاق في شرم الشيخ والدول الثماني، إلى ممارسة الضغط الكافي لردع دولة الفاشية، والإنتقال إلى المرحلة الثانية، بما فيها تشكيل الهيئة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وانتشار قوة الاستقرار على خطوط التماس بعد الانسحاب الإسرائيلي التام من قطاع غزة.
وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة إرغام العدو وإلزامه بالوقف التام للأعمال العدائية، والتي حصدت حتى الآن، منذ الإعلان عن وقف النار، 400 شهيد من أبناء شعبنا، سقطوا ضحية الغدر الإسرائيلي، والإنتهاك الفظ لقرار وقف الحرب ووقف النار.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما تقوم به قوات الفاشية الإسرائيلية من أعمال عدائية ليست تخفيفاً للنار، بل هي حرب بكل ما في الكلمة من معنى، تشكل إمتداداً وحشياً لحرب الإبادة الجماعية التي كان يتوجب أن تتوقف مع الإعلان عن وقف الحرب على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كما شددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة وأهمية إلزام دولة الاحتلال الفاشي، لفتح معبر رفح على مصراعيه على الخطين، وإفساح المجال لتدفق غير مشروط للمساعدات، بما في ذلك، في مقدمة ذلك، البيوت الجاهزة والشوادر الواقية من المطر، والملابس الشتوية، والفرش والأغطية الصوفية، ووقود الطبخ والتدفئة، والكم الكافي من الأدوية، خاصة دواء مكافحة أمراض البرد والمطر، الذي يجتاح القطاع في ظل مناخ شديد القسوة.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من أي تساوق مع مماطلة نتنياهو وحكومته، خاصة وأنه يعمل على تكريس قضية شعبنا في قطاع غزة، والتلاعب باتفاق وقف الحرب، والعمل أحياناً على محاولة نسفه، ... أن يشكل كل ذلك خدمة لأهدافه الانتخابية، خاصة وهو ينتظر أكثر من محاكمة أمام القضاء الإسرائيلي، وأمام القضاء الدولي، وهو يراقب تدني أسهم حزبه وتحالفه اليميني المتطرف في الرأي العام الإسرائيلي وتقدم معارضيه.
وشددت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا لن يسمح لنتنياهو أن يجعل من دماء أطفالنا ورقة إنتخابية في صندوق الإقتراع، ليحافظ على موقعه في رئاسة الحكومة ■
الإعلام المركزي