البديل الثوري يُدين العدوان الأميركي على فنزويلا ويؤكد حق الشعوب في مقاومة الهيمنة
أدانت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل العدوان العسكري الغاشم الذي نفّذته الولايات المتحدة الأميركية ضدّ الأراضي السيادية لجمهورية فنزويلا البوليفارية، واختطاف الرئيس المنتخب نيكولاس مودور، معتبرةً أنّ هذا الهجوم يشكّل تصعيدًا خطيرًا في السياسات الإمبريالية الأميركية الهادفة إلى نهب ثروات الشعوب وكسر سيادة الدول المستقلة.
وقالت الحركة، في بيان صدر عنها، إنّ العدوان الأميركي طال العاصمة كاراكاس، إضافة إلى ولايات ميرندا وأراغوا ولا غوايرا، في انتهاكٍ لمبادئ سيادة الشعوب وحقّها في تقرير مصيرها بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.
واعتبر البيان أنّ الهجوم يأتي في سياق محاولات الولايات المتحدة الاستيلاء على الثروات الاستراتيجية لفنزويلا، ولا سيّما النفط والمعادن، بهدف فرض الهيمنة السياسية بالقوة وفتح الباب أمام مزيد من التدخلات العسكرية في دول أميركا اللاتينية.
وأكدت الحركة أنّ الإمبريالية الأميركية تمثّل العدوّ الرئيسي للشعوب المناضلة من أجل التحرّر الوطني والاجتماعي، من فلسطين إلى فنزويلا، داعيةً القوى الاجتماعية والسياسية والحرّة في العالم إلى التعبئة والتحرّك دعمًا للشعب الفنزويلي في مواجهة هذا العدوان، كما فعلت وتفعل دعمًا لنضال الشعب الفلسطيني.
وشدّد البيان على حقّ الشعوب الواقعة تحت الاحتلال والعدوان في الدفاع عن سيادتها وكرامتها، ومقاومة مشاريع الهيمنة والنهب بكل أشكال النضال المشروعة، وفي مقدمها الثورة المسلحة، مؤكدًا أنّ محاولات السطو الإمبريالي لن تُفلح في كسر إرادة الشعوب، بل يمكن أن تتحوّل إلى فرصة تاريخية لتعزيز مسارات التحرّر والانعتاق في أميركا اللاتينية وسائر أنحاء العالم.