أجهزة أمن دولة الاحتلال تتهيأ لحرب مفاجئة: ترقّب إيران وبحث اجتياح بري للبنان
رفعت أجهزة الأمن في دولة الاحتلال الإسرائيلي مستوى التأهّب تحسّبًا لاندلاع حرب فجائية متعددة الجبهات، في ظل متابعة حثيثة للتطورات المتسارعة في إيران على خلفية الاحتجاجات المتواصلة، وبالتوازي مع بحث تنفيذ عملية برية في لبنان بذريعة مواجهة حزب الله.
وبحسب تقارير إعلامية عبرية، فقد عقدت المؤسسة الأمنية في دولة الاحتلال جلسات مكثفة خلال اليومين الماضيين، أوعز خلالها رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير بالاستعداد الفوري لسيناريوهات تصعيد مفاجئة، من بينها مواجهة محتملة مع إيران.
ونقلت مصادر أمنية تحذيرات واضحة للوزراء في حكومة الاحتلال من الإدلاء بتصريحات حول إيران، خشية تفجير الأوضاع، معتبرة أن أي حديث سياسي علني قد يجرّ دولة الاحتلال إلى مواجهة غير محسوبة العواقب.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن دولة الاحتلال تمتنع رسميًا عن التعليق على الاحتجاجات في إيران، رغم تقديرات داخلية تشير إلى أن سقوط النظام هناك يخدم مصالح عدة أطراف إقليمية، مع الإقرار في الوقت ذاته بأن المشهد ما زال ضبابيًا وقابلًا للتطور السريع.
اجتياح بري للبنان قيد الدراسة
وفي سياق متصل، كشفت تقارير عبرية أن دولة الاحتلال تدرس شن عملية برية داخل الأراضي اللبنانية، في ظل استمرار الغارات الجوية شبه اليومية، بذريعة تحجيم قدرات حزب الله.
وذكرت هيئة البث العبرية أن حكومة الاحتلال ترى في إعادة ترميم حزب الله لقدراته، خلال فترات التهدئة، تهديدًا مباشرًا، في وقت تتهم فيه الحكومة اللبنانية بالعجز عن كبحه.
كما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الإدارة الأميركية لا تستبعد اجتياحًا بريًا تقوده دولة الاحتلال، لكنها طلبت من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التريث، لإتاحة هامش إضافي للمسار الدبلوماسي مع بيروت.