قادة مجموعة "السبع" يدعون إلى استجابة دولية منسقة لمواجهة تفشي "إيبولا"

دعا قادة دول مجموعة السبع إلى تعزيز الاستجابة الدولية وتنسيق الجهود العالمية لمواجهة تفشي فيروس "إيبولا"، مؤكدين أهمية التحرك السريع لاحتواء الوباء ومنع انتشاره إلى مناطق جديدة.

وأكد القادة، في بيان مشترك على هامش قمة المجموعة المنعقدة في فرنسا، ضرورة دعم الأنظمة الصحية في الدول المتضررة وتعزيز قدرات الرصد والاستجابة السريعة، إلى جانب توفير التمويل اللازم للمنظمات الدولية والهيئات الصحية العاملة على مكافحة المرض.

وشدد البيان على أهمية التعاون بين الحكومات والمؤسسات الصحية الدولية والشركاء الإقليميين لضمان احتواء الوباء وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر، مع التركيز على توفير المعدات الطبية واللقاحات والعلاجات المتاحة ودعم الفرق الصحية الميدانية.

كما دعا القادة إلى تعزيز آليات تبادل المعلومات والبيانات الوبائية بين الدول والمنظمات المختصة، بما يسهم في تسريع عمليات الكشف عن الإصابات وتتبع المخالطين وتقليل مخاطر انتقال العدوى عبر الحدود.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأجزاء من منطقة البحيرات الكبرى، وسط تحذيرات منظمات صحية من أن حجم الوباء قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة بسبب صعوبات الوصول إلى بعض المناطق المتضررة وضعف أنظمة الرصد الصحي.

ويشهد شرق ووسط أفريقيا منذ أشهر تفشياً لفيروس "إيبولا"، ما دفع منظمة "الصحة العالمية" وعدداً من الهيئات الدولية إلى تكثيف جهود الاستجابة. كما تحذر منظمات الإغاثة من أن النزاعات المسلحة والنزوح وضعف البنية الصحية في بعض المناطق تعيق عمليات الاحتواء، فيما تشير تقديرات حديثة إلى أن الوباء لم يبلغ ذروته بعد، الأمر الذي يثير مخاوف من استمرار انتشاره خلال الأشهر المقبلة.

disqus comments here