«المؤتمر السابع عشر لمنظمة الطلبة الجامعيين: خمسون عاماً من النضال… وجيل جديد يواصل الطريق»

قاعة الشهيد خالد نزال
15أيار/2026
في مشهد وطني وشبابي عكس حيوية الحركة الطلابية الفلسطينية وإصرارها على مواصلة دورها النضالي والاجتماعي، افتتح اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» أعمال المؤتمر الإقليمي السابع عشر لمنظمة الطلبة الجامعيين في سورية، تحت شعار:
«من أجل شباب فلسطيني واعٍ لقضيته ومنخرط في قضايا مجتمعه»، وذلك بحضور الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين -أمين إقليم سورية، والرفيق محمد آغا عضو المكتب السياسي -نائب أمين الإقليم، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية، وقيادات الجبهة في سورية، وقيادة قطاع الشباب وممثلي المنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية، وممثلي الاتحاد العام لطلبة فلسطين، والجبهة الوطنية العربية، والفعاليات الاجتماعية والثقافية والتربوية،ومندوبي المؤتمر المنتخبين من المؤتمرات القاعدية.
وافتُتحت أعمال المؤتمر بالترحيب بالحضور والتأكيد على أن انعقاده يشكل تتويجاً لعملية ديمقراطية وتنظيمية امتدت على مدار أربعة أشهر، وشملت مراجعات تنظيمية وبرنامجية واسعة انطلقت من القواعد الطلابية وصولاً إلى المؤتمر الإقليمي السابع عشر، بما يعكس تمسك منظمة الطلبة الجامعيين واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» بخيار العمل الديمقراطي وتعزيز مشاركة الشباب في الهيئات التنظيمية والقيادية.
ودعت عريفة الحفل الحضور للوقوف دقيقة تحية لأرواح شهداء فلسطين وسوريا وأحرار العالم، تأكيداً على الوفاء لتضحيات الشهداء واستمرار مسيرة النضال الوطني الفلسطيني.
وفي كلمة اللجنة التحضيرية، قدم الرفيق جهاد محسن، مسؤول اللجنة التحضيرية وعضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في سوريا، عرضاً مفصلاً عن سير العملية المؤتمرية للمنظمة الجامعية ، التي استمرت لقرابة أربعة أشهر، انطلاقاً من الوحدات القاعدية والروابط والمناطق، والتي بلغ عدد الوحدات القاعدية والوسطية التي عقدت مؤتمراتها ٨٠ وحدة ورابطة على امتداد المخيمات والتجمعات الفلسطينية. شارك بها المئات من الطلبة الجامعيين الذين انتخبوا أمناء هيئاتهم القيادية، وانتخبوا مندوبيهم للمؤتمر الإقليمي السابع عشر للمنظمة الجامعية و التي تجاوزت نسبة الحضور في المؤتمرات القاعدية ٨٤٪
وأشار إلى أن منظمة الطلبة الجامعيين تواصل دورها كإطار شبابي طلابي يسعى لتنظيم وتأطير الطلبة الفلسطينيين والدفاع عن قضاياهم التعليمية والاجتماعية والوطنية، وتعزيز حضورهم في مختلف ميادين العمل الوطني والثقافي والاجتماعي.
كما ألقى الرفيق أحمد معتوق، عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، كلمة المنظمات الشبابية الفلسطينية، مؤكداً أن الحركة الشبابية الفلسطينية كانت على الدوام شريكاً أساسياً في معركة التحرر الوطني، وأن الشباب الفلسطيني أثبت قدرته على الجمع بين التفوق العلمي والانخراط في النضال الوطني، رغم كل ما يواجهه شعبنا من احتلال وحصار واستهداف ممنهج.
وشدد معتوق على أهمية تطوير البرامج والخطط العملية التي تستجيب لهموم الشباب الفلسطيني وتطلعاته، وتعزز مشاركته في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، مؤكداً أن مسؤولية الأطر الشبابية لا تقتصر على رفع الشعارات، بل تتطلب تقديم مبادرات وبرامج حقيقية تساهم في بناء جيل فلسطيني واعٍ ومتمسك بحقوقه الوطنية.
وفي الكلمة المركزية للمؤتمر، ألقى الرفيق محمد آغا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ونائب أمين إقليم سورية، كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد»، ناقلاً تحيات الرفيق فهد سليمان الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين للمؤتمر وأعضائه.
وأكد آغا أن انعقاد المؤتمر يأتي في مرحلة شديدة الخطورة يواجه فيها شعبنا الفلسطيني حرب إبادة جماعية وعدواناً متواصلاً يستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية تحضر اليوم بكل تفاصيلها المأساوية في ظل استمرار المجازر وسياسات التطهير العرقي والاستيطان والتهجير التي يمارسها الاحتلال بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة والقدس.
وشدد على أن اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات سوريا ولبنان وكافة أماكن اللجوء والشتات ما زالوا يتمسكون بحق العودة باعتباره حقاً تاريخياً وقانونياً غير قابل للتصرف، مؤكداً أن مواجهة المشروع الاستعماري الإسرائيلي تتطلب استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني.
وأشار إلى أن اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» شكّل منذ انطلاقته عام 1976 حالة تنظيمية وكفاحية متقدمة في صفوف الشباب الفلسطيني، واستطاع على مدار خمسة عقود أن يؤطر آلاف الشباب في الوطن والشتات، رابطاً بين النضال الوطني والقضايا الاجتماعية والتعليمية والحياتية للشباب الفلسطيني.
كما أكد وقوف الجبهة الديمقراطية واتحاد الشباب إلى جانب سوريا وشعبها في مواجهة التحديات الراهنة، بما يعزز أمنها واستقرارها ودورها القومي الداعم للقضية الفلسطينية.
وشهد المؤتمر ورود عدد واسع من برقيات التهنئة والتضامن من الأطر الشبابية والطلابية الفلسطينية، في تأكيد على المكانة الوطنية والتنظيمية التي تمثلها منظمة الطلبة الجامعيين واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" داخل الحركة الشبابية الفلسطينية. فقد وردت برقيات تهنئة من المكتب الطلابي لجبهة التحرير الفلسطينية، ومنظمة الشبيبة الفلسطينية، والمنتدى الثقافي الديمقراطي الفلسطيني في سورية، والسكرتاريا العامة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد"، وكتلة الوحدة الطلابية في قطاع غزة، واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في الضفة الغربية، واتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني، أكدت جميعها دعمها للمؤتمر ولدور الحركة الطلابية الفلسطينية في معركة الدفاع عن الحقوق الوطنية، وأهمية انعقاده في هذه المرحلة الوطنية الدقيقة، وضرورة تعزيز دور الشباب الفلسطيني وتنظيم طاقاته في مواجهة التحديات الوطنية والاجتماعية.
وتخلل أعمال الافتتاح قراءة برقية اللجنة التحضيرية العليا للاتحاد العام لطلبة فلسطين، والتي ألقتها الرفيقة نهلة الكردي عضو اللجنة التحضيرية المركزية، وجاء فيها التأكيد على أهمية وحدة الحركة الطلابية الفلسطينية وتعزيز قيم العمل الديمقراطي والوطني، مع التمنيات للمؤتمر بالنجاح والتقدم في خدمة قضايا الطلبة والشباب الفلسطيني.
وفي محطة وفاء للنضالات التاريخية للحركة الشبابية والطلابية الفلسطينية، شهد المؤتمر فقرة تكريم لعدد من الرفاق والرفيقات من مؤسسي وقادة العمل الشبابي والطلابي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد»، تقديراً لمسيرتهم النضالية الطويلة ولدورهم التاريخي في تأسيس وتطوير المكتب الطلابي ومنظمات الشبيبة الديمقراطية الفلسطينية في سورية وساحات اللجوء.
وشمل التكريم عدداً من القيادات والكادرات التي لعبت أدواراً بارزة في بناء الحركة الشبابية الفلسطينية وتعزيز حضورها الوطني والاجتماعي والثقافي، في خطوة حملت دلالات الوفاء لتجربة نضالية متراكمة، والتأكيد على استمرارية تعاقب الأجيال في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني.
قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏جها الشيا. خهادالشیا ان/ EST PAL PALESE‏'‏‏
قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏اتحاد الشبب الدسمقر اطي القلاسطيني سطيني ((منظم تطيمة السد الم "벨발 Aka Mớ‏'‏‏
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏سطينى اشہ اتحاد الشباب الد منظي) تمر الاقر ALESTN‏'‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏ก تحاد الشباب الديسمقر اطم الفلسطيني الطلية «ین מיי y‏'‏
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏اتحاد الشباب الديمقر اطی الفلنسطيني رمتا الطئة «مین» وتمر N‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏اتحاد الشياب الايمقر اطى الفل طينی الفلسطيني منظ تاطاة الجام الس‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏اطى القلم طینی الجا لقالجاس الساد اتحاد الشباب وعنسظب الاقا لث‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏اتجاد خاد الشباب الدسمقر اطر الفلسطيني يم اامنظمة الطلبة «سین عشد الفلم‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏تحاد اوتحاد الشباب الديمقر اطر الفلسطيني المنظة الطلبة ین 2 JẬT ماركة‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏اتحاد الشباب الايمقر اط بالفلسسطينى (منظ) شالطانة تمر الم‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏اتحاد الشباب المقر ر لوتمر‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏الفلسطن الليمقر اطر الطابة اتحاد الط E取宝 上‏'‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يدرسون‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏حشد‏
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏نص‏
قد تكون صورة ‏نص‏
لا يتوفر وصف للصورة.
قد تكون صورة ‏نص‏
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏اتحلد اتم_اد_الشباب الشباب لدبمقراطي المسمترنر الفاسطيني یمقد بیقداط ال الدیقرتکمو لتجر‏'‏
المكتب الإعلامي_إقليم سورية
16ايار/2026
 
disqus comments here