ويتكوف يعلن انطلاق المرحلة الثانية لتنفيذ خطة "ترامب" في قطاع غزة
واشنطن: دخلت جهود إنهاء الحرب في قطاع غزة مرحلة حاسمة يوم الأربعاء، مع إعلان المبعوث الخاص "ستيف ويتكوف" إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، بالتزامن مع توافق الفصائل الفلسطينية في القاهرة على تشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
الملامح الرئيسية للمرحلة الثانية (خطة الـ 20 نقطة)
أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن هذه المرحلة تمثل الانتقال من "وقف إطلاق النار" إلى "بناء الدولة والاستقرار"، وتتمحور حول ثلاثة أعمدة رئيسية:
الحكم التكنوقراطي: إنشاء "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وهي إدارة فلسطينية انتقالية تتولى تسيير شؤون القطاع.
نزع السلاح: البدء الفوري بعملية نزع سلاح كافة الأفراد غير المصرح لهم بالتواجد، لضمان أمن القطاع واستقراره.
إعادة الإعمار الشاملة: إطلاق عملية كبرى لإعادة بناء غزة بعد نجاح المرحلة الأولى في إدخال مساعدات تاريخية وتثبيت الهدنة.
الموقف الفلسطيني والتوافق في القاهرة
في بيان رسمي صادر عنها، أكدت الفصائل والقوى الفلسطينية من القاهرة التزامها الكامل بتنفيذ كافة مراحل خطة الرئيس ترامب، مثمنةً الدور الذي تلعبه مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن اللجنة الإدارية الجديدة:
تضم 15 شخصية تكنوقراطية مستقلة حظيت بتوافق وطني وقبول دولي.
بدأت أولى اجتماعاتها التنفيذية في القاهرة لترتيب نقل السلطة.
ستباشر مهامها بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي وموظفي السلطة الفلسطينية لتشغيل معبر رفح.
تحذيرات ومحددات سياسية
من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن تشكيل هذه اللجنة يقطع الطريق على أي محاولات لتقسيم القطاع، مشدداً على أن "وحدة غزة والضفة الغربية خط أحمر".
وفي المقابل، وجه المبعوث الأمريكي تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تتوقع من "حماس" الالتزام الكامل بتعهداتها، بما في ذلك إعادة الرهينة الأخير، مشدداً على أن أي إخلال بهذه الالتزامات سيؤدي إلى "عواقب وخيمة".