وول ستريت جورنال: إيران ما تزال تحتفظ بقدرات صاروخية مؤثرة وقابلة للتعافي
نقل موقع وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين مطلعين على تقييمات استخباراتية، أن إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ الباليستية ضمن ترسانتها العسكرية، مع قدرة على إعادة استخدامها عبر استخراج منصات إطلاق مخزنة داخل منشآت تحت الأرض.
وأعرب بعض المسؤولين الأميركيين عن مخاوف من استغلال طهران لأي فترة تهدئة أو وقف إطلاق نار لإعادة بناء جزء من قدراتها الصاروخية.
في المقابل، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن البرنامج الصاروخي الإيراني “تعرّض لشلل وظيفي”، مشيرًا إلى أن العديد من الصواريخ ومنصات الإطلاق “تضررت أو دُمّرت أو أصبحت غير فعالة”.
لكن التقديرات الاستخباراتية الأميركية تشير إلى صورة مختلفة، إذ تؤكد أن إيران ما تزال قادرة على إعادة ترميم جزء من قوتها الصاروخية، رغم الضربات التي طالت بنيتها العسكرية.
وبحسب المسؤولين، فإن أكثر من نصف منصات الإطلاق الإيرانية خرجت عن الخدمة أو دُمرت، إلا أن عدداً منها لا يزال قابلاً للإصلاح أو الإخراج من منشآت محصنة تحت الأرض.
كما أشار التقرير إلى أن إيران تحتفظ بمخزون من صواريخ كروز يمكن استخدامها في استهداف السفن في الخليج أو القواعد الأميركية في حال تصاعد التوتر.
وقال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كينيث بولاك إن إيران أظهرت قدرة كبيرة على إعادة بناء قوتها العسكرية بسرعة، واصفًا إياها بأنها خصم معقد ومرن في المنطقة.
وفي المقابل، قدّر مسؤولون إسرائيليون أن نحو ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية خرجت عن الخدمة خلال الحرب، مع استمرار امتلاك طهران لأكثر من ألف صاروخ متوسط المدى.
وتأتي هذه التقديرات في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي، رغم سريان وقف إطلاق نار مؤقت بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام الماضية.