وفد «الديمقراطية» في زيارة تضامنية للسفارة الفنزويلية في رام الله رفضاً للإعتداء الأمريكي على فنزويلا وتأكيدًا على وحدة قضايا التحرر
■ قام وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ترأسته نائبة الأمين العام للجبهة ماجدة المصري، وضمّ عددًا من أعضاء المكتب السياسي وكوادر الجبهة، بزيارة السفارة الفنزويلية لدى فلسطين في مدينة رام الله، تعبيراً عن التضامن وعمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والفنزويلي ووحدة قضاياهما في مواجهة الهيمنة والعدوان الإمبريالي الأمريكي.
وخلال اللقاء، شدّدت المصري على أن ما تتعرض له فنزويلا من حصار وضغوط وعقوبات، وما رافقها من محاولات انقلابية واعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته، يأتي في سياق سياسة إمبريالية تعيد العالم إلى منطق “شريعة الغاب”، وتستهدف سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، مؤكدة أن هذه الإجراءات تشكل اعتداءً صارخًا على القانون الدولي والمنظومة الدولية.
وأكدت أن التضامن مع فنزويلا، شعبًا وقيادة، هو في جوهره تضامن مع الشعب الفلسطيني ومع نضال الشعوب من أجل التحرر والاستقلال ورفض التبعية، داعية إلى بناء تحالف دولي واسع للتصدي لسياسات العدوان والقرصنة ونهب موارد الشعوب وخيراتها.
من جانبه، رحّب سعادة السفير الفنزويلي لدى دولة فلسطين( ماهر طه) بالوفد، مثمنًا هذه الزيارة التضامنية، ومعبّرًا عن شكره وتقديره للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على مواقفها الداعمة لفنزويلا في مواجهة الحصار ومحاولات الانقلاب واعتقال الرئيس، ومؤكدًا أن هذه المواقف تعكس عمق العلاقات النضالية بين الطرفين.
وجدد السفير تضامن بلاده الكامل مع الشعب الفلسطيني، مدينًا الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون على يد الاحتلال، ومؤكدًا أن فنزويلا ستبقى داعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة حتى إنهاء الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال.
وأوضح أن الاستهداف الأمريكي لفنزويلا بدأ منذ عهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز بسبب مواقف بلاده الداعمة لفلسطين ورفضها الخضوع للأجندة الأمريكية، إضافة إلى استعادة الدولة الفنزويلية سيادتها على ثرواتها، وفي مقدمتها النفط، بعد عقود من الاستغلال.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن العلاقة الفلسطينية–الفنزويلية ليست تضامنًا ظرفيًا، بل علاقة نضالية راسخة تقوم على وحدة القيم والمصير في مواجهة الاستعمار والهيمنة ■
رام الله – فلسطين
14-1-2006