واشنطن تعلن اعتقال أكثر من 10 آلاف مهاجر في مينيابوليس وسط تشكيك بالأرقام
أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم، يوم الإثنين، اعتقال أكثر من 10 آلاف مهاجر في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، في إطار الحملة التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد الهجرة.
وقالت نويم، في منشور على منصة «إكس»، إن السلطات اعتقلت “أكثر من 10 آلاف أجنبي غير قانوني” متهمةً إياهم بارتكاب جرائم خطيرة، مشيرة إلى أن نحو 3 آلاف اعتقال جرى خلال الأسابيع الستة الماضية فقط، دون تقديم تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذه الجرائم.
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي نشر قائمة بأسماء بعض المعتقلين، في وقت لم تُرفق فيه معلومات تفصيلية عن القضايا أو الأحكام القضائية بحقهم، ما أثار تساؤلات وانتقادات واسعة.
وفي المقابل، شكك باحثون ومختصون في شؤون الهجرة بصحة الأرقام المعلنة، معتبرين أنها قد تكون مبالغًا فيها، ودعوا إلى التحقق المستقل منها قبل اعتمادها رسميًا.
وتشهد مينيابوليس تصاعدًا في الجدل الوطني حول سياسات الهجرة، عقب حوادث أمنية واحتجاجات شعبية رافقت تدخلات لقوات إنفاذ قوانين الهجرة، ما زاد من حدة التوتر في المدينة.
ويأتي ذلك في ظل انتشار واسع لعناصر شرطة الهجرة في ولاية مينيسوتا، ضمن تعهدات إدارة ترامب بتنفيذ عمليات ترحيل جماعي، رغم تزايد الاعتراضات الشعبية والحقوقية على هذه السياسات.
وتشير معطيات حديثة إلى أن الولايات المتحدة شهدت خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في أعداد المعتقلين والمُرحّلين، في واحدة من أوسع حملات إنفاذ قوانين الهجرة في تاريخ البلاد الحديث.