تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة مع ترقب فلسطيني لفتح معبر رفح
يواصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، التي دخلت حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025، فيما تتصاعد التحركات السياسية والإقليمية لتثبيت الهدنة وفتح المعابر.
ووفق المصادر المحلية، سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 40 خرقًا جديدًا للهدنة، شملت إطلاق نار وتوغلات محدودة، إلى جانب نسف منشآت ومنازل سكنية. وأسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 3 فلسطينيين بنيران الجيش في خانيونس جنوبي القطاع.
نفذت الطائرات الإسرائيلية فجر الاثنين سلسلة غارات جوية عنيفة على مناطق شرق جباليا شمال غزة، ما أدى إلى دوي انفجارات قوي، بينما اندلع حريق في عمارة “الولاء” بشارع النفق في مدينة غزة إثر القصف.
كما أُفيد بإطلاق نار كثيف من آليات الجيش شرق مخيم البريج، وانهيار مبنى متضرر سابقًا في مخيم المغازي وسط القطاع، ما أثار حالة من الذعر بين السكان. وفي جنوب القطاع، شن الطيران غارتين على مناطق شرق خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من آليات الجيش على المناطق الشرقية للمدينة، كما تعرضت مناطق شرقي غزة لقصف مدفعي متواصل.
شهدت الأجواء أيضًا تحليقًا مكثفًا للمسيّرات الإسرائيلية فوق المناطق الشرقية للمدينة، بالتوازي مع إطلاق نار كثيف بمحاذاة الخط الأصفر.
وعلى الصعيد السياسي، كشف مصدر مصري أن آخر ما تم التوافق عليه خلال زيارة وفد إسرائيلي إلى القاهرة في 24 ديسمبر الماضي، يتعلق بتشغيل معبر رفح بصيغة بديلة للوجود الإسرائيلي، تعتمد على آلية إلكترونية تسمح لإسرائيل بمراقبة عمل المعبر عن بعد، بينما يتولى الاتحاد الأوروبي مراجعة وفحص ملفات السفر.
ووصل إلى القاهرة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج لإجراء محادثات رسمية حول قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، المقرر البدء بها خلال الأيام القليلة المقبلة.