ترامب يدعو لطيّ صفحة إبستين: الوثائق برّأتني وحان وقت الالتفات لقضايا الناس
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، إلى إنهاء الجدل الدائر حول فضيحة جيفري إبستين، معتبرًا أن الوثائق التي نُشرت مؤخرًا لم تُثبت أي اتهامات بحقه، بل أكدت – على حد تعبيره – أنه كان ضحية مؤامرة.
وقال ترامب في تصريحات للصحافيين داخل البيت الأبيض إن “الملايين من الوثائق التي كُشف عنها لم تتضمن أي شيء يخصني”، مضيفًا أن ما جرى كان “مؤامرة حيكت ضدي فعليًا من قبل إبستين وآخرين”.
وشدّد الرئيس الأميركي على أن الوقت قد حان لكي “تنصرف البلاد إلى قضايا أكثر أهمية”، داعيًا إلى التركيز على ملفات تمس حياة الأميركيين اليومية، مثل الرعاية الصحية وغيرها من القضايا الداخلية.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تجدّد الجدل داخل الولايات المتحدة حول ملفات إبستين، بعد الإفراج عن وثائق جديدة أعادت القضية إلى الواجهة السياسية والإعلامية، وسط مطالبات واسعة بالمحاسبة وكشف كل الحقائق.