تفاصيل اغتيال أبو رعد: رفض الانحناء للاحتلال فقتلوه
قال همام خازم، نجل الشهيد فتحي خازم “أبو رعد”، إن قوات الاحتلال أعدّت مسبقًا لاغتيال والده خلال اقتحام منزله في مدينة جنين، مؤكداً أنها استخدمت أحد الجيران درعًا بشريًا أثناء العملية، قبل أن تطلق النار عليه داخل منزله.
وأوضح خازم أن قوات الاحتلال حطمت باب المنزل، وطلبت من والده إحضار هويته، قبل أن تأمره بالانحناء وخلع ملابسه، إلا أنه رفض الانصياع لأوامر الجنود، قائلاً: “من أنتم لكي أنحني لكم؟”.
وأضاف أن مشادة كلامية وقعت بين والده وجنود الاحتلال، انتهت بإطلاق النار عليه داخل المنزل، ما أدى إلى استشهاده بعد إصابته بـ7 رصاصات في مناطق مختلفة من جسده، أمام نجله القاصر آدم (14 عامًا).
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اقتادت آدم وجارهم الذي استخدموه درعا بشريا إلى دورة المياه، حيث جرى تجريدهما من ملابسهما بشكل كامل.
وأكد همام أن شقيقه آدم تعرض لصدمة نفسية جراء مشاهدته اغتيال والده وما تعرض له من تنكيل على أيدي جنود الاحتلال، مشددًا على اعتقاده بأن عملية الاغتيال كانت معدة سلفًا.
وأضاف أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان والده عقب اغتياله، مشيرًا إلى أن العائلة لا تعرف مكان احتجازه حتى الآن.
وكان الشهيد فتحي خازم، المعروف بـ”أبو رعد”، قد استشهد برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله في مدينة جنين فجر الجمعة، فيما زعم جيش الاحتلال أنه أطلق النار على فلسطيني قال إنه كان مسلحًا بسكين وحاول تنفيذ عملية طعن ضد أحد جنوده.
ولمع اسم أبو رعد، البالغ من العمر 56 عامًا، عقب استشهاد نجله رعد خازم في نيسان/أبريل 2022، منفذ عملية شارع ديزنغوف في تل أبيب، والتي أسفرت آنذاك عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين، حيث ظهر متماسكًا خلال تلقيه نبأ استشهاد نجله.
كما استشهد نجله الآخر عبد الرحمن خازم خلال تصديه لقوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم جنين في أيلول/سبتمبر 2022.
والشهيد فتحي خازم ضابط متقاعد في قوات الأمن الوطني الفلسطيني، برتبة عقيد.