قطر تؤكد رفض الابتزاز الإسرائيلي وتعلن اتصالات مع الشركاء لإعادة فتح معبر رفح
بشأن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن رفض فتح معبر رفح إلا باستعادة آخر جثة أسير إسرائيلي لا تزال في غزة، قال الأنصاري: “نرفض الابتزاز السياسي وننادي بعدم استخدام المساعدات أداة توظف سياسيا في الخلافات”.
قال الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن الدوحة تُجري اتصالات مع الشركاء لفتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، مشددا على رفض الابتزاز السياسي الإسرائيلي.
وذكر الأنصاري في مؤتمر صحافي بالدوحة: “بالنسبة للمرحلة الثانية (من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة)، قطر تعمل مع مصر وتركيا والولايات المتحدة بلا كلل، منذ اليوم الأول للاتفاق للوصول إليها”.
وأضاف أن “هناك اتصالات ومناقشة جارية بشأن ذلك، لكن هناك عقبات كثيرة”.
وبشأن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن رفض فتح معبر رفح إلا باستعادة آخر جثة أسير إسرائيلي لا تزال في غزة، قال الأنصاري: “نرفض الابتزاز السياسي وننادي بعدم استخدام المساعدات أداة توظف سياسيا في الخلافات”.
وأكد أن “هناك اتصالات مع الشركاء للوصول لتفاهمات لفتح معبر رفح (من الجانب الفلسطيني الذي تحتله إسرائيل)، والوصول للمرحلة الثانية من الاتفاق”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أصر نتنياهو على تعنته بشأن رفضه فتح معبر رفح إلا بعد عودة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في القطاع، وفق هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة.
وأضافت الهيئة، أن نتنياهو خلال تقييمه للوضع الأمني بعد عودته من الولايات المتحدة، أبلغ مسؤولين برفضه، وأكد وجود اتفاقيات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح حتى عودة جثمان الأسير غويلي من غزة.،
كما أعلن نتنياهو أن إسرائيل تعتزم تحديد مهلة لحماس بشأن قضية نزع السلاح، وفق المصدر ذاته.
وأغلقت إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر بشكل كامل منذ أيار/ مايو 2024، بعد سيطرتها عليه خلال عملية برية واسعة في مدينة رفح، فيما كان منذ بدئها حرب الإبادة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 مفتوحا جزئيا أمام سفر حالات محددة بتنسيق أممي ودولي.
وفي 31 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ذكرت تقارير إسرائيلية أن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح الحدودي عقب عودة نتنياهو من الولايات المتحدة.
وأفرجت حماس، عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء الذين كانوا بحوزتها خلال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إضافة إلى تسليم جثامين الأسرى القتلى لديها، باستثناء أسير واحد قالت إنها لا تزال تواصل البحث عنه، وسط الدمار الشامل.
بالمقابل، تواصل إسرائيل الإصرار على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة مرتبط باستعادة جثة الأسير الأخير.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألفا من المصابين، معظمهم أطفال ونساء.