نواب بريطانيون يدعون لمقاطعة مونديال 2026 احتجاجًا على سياسات ترامب
أطلق عضوان في البرلمان البريطاني دعوات لانسحاب إنكلترا وإسكتلندا من كأس العالم لكرة القدم للرجال المقرر هذا العام، احتجاجًا على خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى ضم جزيرة غرينلاند.
وقال الوزير السابق عن حزب المحافظين، سايمون هوار، وعضو البرلمان عن حزب الليبراليين الديمقراطيين، لوك تايلور، إن على منتخبات المملكة المتحدة، في حال تأهلها، مقاطعة البطولة بهدف إحراج الإدارة الأميركية والرد على سياسات ترامب.
وأكد هوار، خلال حديثه أمام مجلس العموم، أن الحكومة البريطانية بحاجة إلى “مواجهة النار بالنار”، معتبرًا أن الوسائل الدبلوماسية التقليدية لم تعد مجدية مع رئيس “لا يحترم القانون الدولي”، على حد تعبيره، واقترح في السياق ذاته إلغاء الزيارة الرسمية المرتقبة للملك إلى الولايات المتحدة.
وأشار هوار إلى أن ترامب “يضحك علنًا في وجوه الحلفاء”، معتبرًا أنه حساس للضغط المعنوي والإحراج الدولي، وهو ما قد تحققه مقاطعة حدث عالمي بحجم كأس العالم.
من جهته، اعتبر النائب لوك تايلور أن الدبلوماسية تفترض التعامل مع فاعلين عقلانيين، متهمًا ترامب بتجاوز القانون الدولي، واستخدام القوة ضد شعبه، والتلويح بإلغاء الانتخابات، فضلًا عن ما وصفه بـ”اختطاف رئيس دولة مستقلة”.
ومن المقرر أن تنطلق بطولة كأس العالم في 11 يونيو/حزيران، حيث تشارك إسكتلندا لأول مرة منذ نحو 30 عامًا، فيما تخوض إنكلترا بقيادة المدرب توماس توخيل مباريات مجموعتها في عدد من الولايات الأميركية.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الجدل السياسي في أوروبا حول سياسات ترامب الخارجية، وانعكاساتها على الأحداث الدولية الكبرى، وفي مقدمتها مونديال 2026.