نتنياهو يقرّ العودة للتعليم الوجاهي ضمن مجموعات صغيرة بدءا من الأحد

أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خطة العودة إلى التعليم الوجاهي ضمن مجموعات صغيرة قدّمها وزير التعليم، يوآف كيش، وقيادة الجبهة الداخلية، على أن يبدأ تنفيذها يوم الأحد المقبل، مع إبقائها مشروطة بتقييم أمني نهائي يصدر عقب عطلة عيد الفصح اليهودي.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وتأتي هذه المصادقة بعد أن كانت قيادة الجبهة الداخلية قد أوصت بتوسيع التجمهرات من 50 إلى 100 شخص، وبالعودة التدريجية إلى التعليم في أنحاء البلاد وفق قيود متفاوتة، بحيث يُجرى التعليم في المدن المصنفة باللون البرتقالي داخل أماكن محصنة فقط، بينها تل أبيب، بئر السبع، ديمونا وكفر قاسم، فيما يكون التعليم في المناطق المصنفة باللون الأصفر بمحاذاة أماكن آمنة.

 

وفي إطار الخطة، اقترحت قيادة الجبهة الداخلية أن يقتصر التعليم في البلدات المصنّفة "برتقالية" على أماكن محصّنة فقط، فيما رفض نتنياهو، مقترح وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، القاضي بإعلان عطلة وتأجيل أيام الدراسة لتعويضها خلال العطلة الصيفية.

وفي بيان صدر عن مكتب وزير التعليم، كيش، جاء أن الأخير يرحّب بتبنّي رئيس الحكومة لموقفه بشأن تشغيل جهاز التعليم بعد عطلة عيد الفصح. وجاء في البيان أن كيش عرض "خطة قابلة للتطبيق، مهنية، مسؤولة، تدريجية وآمنة" للعودة إلى الدراسة.

وأشار إلى أن هذه الخطة "صيغت بالتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية وبموافقة الحكم المحلي والإقليمي وقيادة أولياء الأمور على المستوى القطري".

وأضاف البيان أن الخطة "تتيح عودة تدريجية للتعليم الوجاهي بعد عيد الفصح، مع الحفاظ على أمن الطلاب وتعزيز الاستجابة التربوية والعاطفية"، لافتًا إلى أن تنفيذها يوم الأحد المقبل "سيخضع لتقييم للوضع من قبل قيادة الجبهة الداخلية يُجرى مساء العيد".

وتابع أن وزير التعليم "يرحب بدعم رئيس الحكومة، ويشكره على إدراك الأهمية القصوى للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية لأطفال إسرائيل في هذه الفترة"، مشددًا على أن "مئات آلاف الطلاب يمكثون في منازلهم منذ فترة طويلة، وإعادتهم إلى الأطر التعليمية إلى جانب أقرانهم تمثل مهمة وطنية من الدرجة الأولى".

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين، أن تعليمات الجبهة الداخلية ستبقى دون تغيير حتى يوم الثلاثاء 7 نيسان/أبريل 2026 عند الساعة 14:00، وذلك عقب تقييم للوضع، مشيرًا إلى أن التقييمات تتواصل بشكل مستمر، وقد تُحدّث التعليمات وفق التطورات.

وبحسب تعليمات الجبهة الداخلية السارية، يُسمح باستمرار العمل في أماكن يمكن الوصول منها إلى ملجأ خلال الوقت المحدد، كما يُسمح بالتجمعات حتى 50 شخصًا في الأماكن المفتوحة و100 شخص في الأماكن المغلقة ضمن شروط الحماية، فيما تُقيّد الأنشطة التعليمية الحضورية في بعض المناطق وفق مستوى الخطورة، وتُحظر كليًا في المناطق الأعلى تصنيفًا.

disqus comments here