نقابة الصحفيين: حياة الصحفي علي سمودي في خطر

حذّرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين من أن حياة الزميل الصحفي الأسير علي سمودي في خطر، جراء الاعتقال الإداري والإهمال الطبي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في بيان أصدرته نقابة الصحفيين تعقيبا على قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي اليوم تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي، لمدة أربعة أشهر إضافية، دون توجيه أي تهمة أو تقديمه لمحاكمة عادلة، وهو ما وصفته النقابة بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي وحرية العمل الصحفي”.

وحملت النقابة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الخطير في الوضع الصحي للصحفي سمودي، مشيرةً إلى أن نادي الأسير الفلسطيني أفاد بفقدانه نحو 40 كيلوغراماً من وزنه.

كما يعاني من أمراض متعددة، من بينها: مرض السكابيوس، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، ونزيف مستمر في الأسنان، وارتفاع مفاجئ في نبضات القلب، إضافة إلى حالات إغماء متكررة، وصداع دائم، والتهاب في المسالك البولية، ومشاكل في الأذن اليسرى، وذلك في ظل إهمال طبي متعمد.

وأدانت النقابة ما يتعرض له سمودي في معتقل “مجدو” من ضرب وقمع وإهانات، واحتجازه في ظروف إنسانية قاسية، معتبرةً ذلك شكلاً من أشكال التعذيب والمعاملة المهينة المحظورة بموجب المواثيق والاتفاقيات الدولية.

ووجهت النقابة نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، واتحادات الصحفيين، ووسائل الإعلام الدولية، للتحرك الفوري والضغط الجاد على حكومة الاحتلال، من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري بحق الصحفيين، والإفراج الفوري عن سمودي، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المتواصلة بحق الصحافة الفلسطينية.

وأكدت النقابة أن استمرار الاعتقال الإداري بحق الصحفيين يشكل سياسة ممنهجة لإسكات الصوت الفلسطيني وتكميم الحقيقة، مطالبةً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الزميل سمودي، وضمان توفير الرعاية الطبية العاجلة له.

disqus comments here