«ندى» منظمة مخيم اليرموك تحيي ذكرى الانطلاقة الـ57 بندوة سياسيةـ فكرية بعنوان: "المرأة الفلسطينية.. شريكة النضال الوطني وركيزة الصمود في الوطن والشتات".

بمناسبة الذكرى الـ57 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظّمت النسائية الديمقراطية الفلسطينية «ندى» في مخيم اليرموك ندوة سياسيةـ فكرية بعنوان: "المرأة الفلسطينية.. شريكة النضال الوطني وركيزة الصمود في الوطن والشتات"، وذلك بتاريخ 2026/2/8، بمشاركة هبة خليل أمينة «ندى» في إقليم سورية، وسهاد السلطي أمينة «ندى» في مخيم اليرموك، وعدد من السيدات وكادرات «ندى» في المخيم.

 
أكدت السلطي في كلمة افتتاحية على الدور الوطني والاجتماعي للمرأة الفلسطينية، ومكانتها في مسيرة النضال الوطني منذ بدايات القضية الفلسطينية وحتى اليوم، لا سيما في سياق اللجوء الفلسطيني في سورية.
 
استعرضت خليل خلال الندوة التطور التاريخي لدور المرأة الفلسطينية، منذ مشاركتها المبكرة في مقاومة الانتداب البريطاني ومناهضة وعد بلفور، مروراً بإسهامها الفاعل في الثورة الفلسطينية الكبرى (1936–1939)، وفي الكفاح المسلح والعمل السري والتنظيمي، وصولاً إلى دورها في بناء المجتمع، وصون الهوية الوطنية، ونقل الذاكرة الجماعية للأجيال في الوطن والشتات.
 
كما تطرقت لأوضاع المرأة الفلسطينية في سورية، والتحديات المركّبة التي واجهتها في ظل اللجوء، وما تحمّلته من أعباء اقتصادية واجتماعية ووطنية، مؤكدة أن المرأة الفلسطينية لم تكن يوماً عنصراً هامشياً، بل شكّلت ركيزة أساسية من ركائز الصمود الوطني، وحاملاً رئيسياً للوعي والهوية وحق العودة.
وسلّطت الضوء على التجربة التنظيمية للنسائية الديمقراطية الفلسطينية «ندى» في سورية، ودورها منذ تأسيسها أواخر سبعينيات القرن الماضي، كإطار نضالي يسعى لربط النضال الوطني بالنضال الاجتماعي، وتمكين المرأة سياسياً واقتصادياً وثقافياً، وتعزيز مشاركتها في صنع القرار الوطني.
وأكدت أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كانت من أوائل القوى الوطنية التي تعاملت مع قضية المرأة باعتبارها قضية وطنية متكاملة، لا تنفصل عن مشروع التحرر الوطني وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية، مشددة على أن تحرر الوطن لا يمكن أن يتحقق دون تحرر المرأة ومساواتها الكاملة، وضمان دورها كشريك سياسي وقيادي فاعل.
واختُتمت الندوة بالتشديد على أهمية مواصلة العمل الفكري والتنظيمي بين النساء، ورفع مستوى الوعي السياسي والاجتماعي، وتعزيز وحدة النضال الوطني في مواجهة الاحتلال ومشاريع التصفية، والدفاع عن حقوق اللاجئين وحق العودة، باعتبارها ثوابت لا تسقط بالتقادم.








 
النسائية الديمقراطية الفلسطينية «ندى»
المكتب الإعلامي/ إقليم سورية
2026/2/9
disqus comments here