مخيم_سبينة «أشد» ينظم ندوة حوارية بعنوان (لن يعدم الصوت) في يوم الأسير الفلسطيني .
Sat 18 April 2026
نظمت المنظمة الجامعية التابعة ل اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) في مخيم سبينة ندوة حوارية بعنوان ( لن يعدم الصوت ) في يوم الأسير الفلسطيني بتاريخ ٢٠٢٦/٤/١٧ بمشاركة الرفيق خالد محمود ؛أمين منظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم سبينة والرفيق لؤي صالح؛ عضو قيادة قطاع الشباب في سوريا وعدد من الرفاق والرفيقات من أبناء المخيم.
رحبت الرفيقة رهف صالح ؛أمينة المنظمة الجامعية في مخيم سبينة بالحضور ودعتهم للوقوف دقيقة تحية على أرواح الشهد_اء.
ثم تحدث الرفيق لؤي صالح مشيراً إلى أن يوم الأسير الفلسطيني يأتي هذا العام في ظلّ واحدة من أخطر المراحل التي تمرّ بها الحركة الأسيرة، وفي قلب حرب شاملة يشنّها الاحتلال الصهيوني على شعبنا، تستهدف وجوده وحقوقه ومستقبله، وتطال اليوم بشكل مباشر الأسرى داخل السجون في محاولة لكسر إرادتهم وتصفيتهم. ويقبع في سجون الاحتلال اليوم أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم نحو 350 طفلًا، وأكثر من 50 أسيرة، وما يزيد عن 3300 معتقل إداري دون تهمة أو محاكمة، فيما تشكّل فئة الشباب ما يقارب ثلثي الأسرى، أي ما يُقدّر بين 5500 و6500 أسير، في دلالة واضحة على حجم الاستهداف الممنهج لشعبنا، وخاصة لجيله الشاب، في محاولة لضرب طاقاته الحية ومستقبله.
وأضاف أن هذه المناسبة تمر مع إقرار الاحتلال لما يُسمّى بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والذي يشكّل تصعيدًا نوعيًا غير مسبوق، وجريمة سياسية وأخلاقية كبرى تهدف إلى شرعنة القتل بحق مناضلي شعبنا، وتحويل السجون إلى ساحات إعدام بغطاء “قانوني”، وهو ما يؤكد مجددًا الطبيعة الفاشية لهذا الكيان ويفتح الباب أمام مرحلة أكثر دموية في استهداف الأسرى والحركة الوطنية الفلسطينية بأسرها. وفي موازاة ذلك، تتصاعد داخل السجون سياسات القمع الممنهج، حيث يواجه الأسرى تعذيبًا وحشيًا، وتجويعًا متعمّدًا، وإهمالًا طبيًا قاتلًا، وعزلًا انفراديًا طويل الأمد، واعتقالًا إداريًا دون تهمة أو محاكمة، في إطار سياسة منظمة تستهدف كسر إرادتهم والنيل من صمودهم.
وفي الختام توجه الحاضرون بالتحية للأسرى الأبطال ، وأكدوا على تجديد العهد بالوفاء لتضحياتهم، والمضي على دربهم حتى كسر القيد وانتزاع الحرية.






المكتب الاعلامي
أشد/سوريا