مخيم اليرموك بمبادرة "نور الأمل".. الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ57 بإنارة عدد من حارات المخيم بالطاقة الشمسية.
Sat 28 February 2026
في مشهد يجمع بين الوفاء الوطني والمسؤولية الاجتماعية، أحيت منظمة اليرموك للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها، عبر مبادرة مجتمعية حملت عنوان "نور الأمل"، جرى خلالها إنارة عدد من حارات وطرقات مخيم اليرموك بتركيب مصابيح تعمل على الطاقة الشمسية، في خطوة تعكس التزام الجبهة بتحويل المناسبة إلى فعل ميداني يخدم أبناء المخيم ويعزز صمودهم.
ونُفذت المبادرة بتاريخ 26/2/2026 بمشاركة عضو المكتب السياسي للجبهة ونائب أمين إقليم سوريا الرفيق محمد آغا، إلى جانب قيادة منظمة الجبهة في المخيم وعدد من الرفاق والمتطوعين من فريق "أشد" التطوعي، حيث توزّع المشاركون على عدة نقاط لتركيب وحدات الإنارة في الأزقة التي عانت طويلاً من العتمة وغياب الخدمات.
وفي تصريح له، وجّه الرفيق محمد آغا التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وإلى أرواح الشه.داء والأس.رى، مؤكداً أن مبادرة "نور الأمل" ليست مجرد نشاط خدمي، بل رسالة سياسية واجتماعية تعبّر عن تمسك الجبهة بدورها الوطني تجاه المخيم وأهله. وأوضح أن إنارة الحارات بالطاقة الشمسية تأتي استجابة لحاجة ملحّة لدى السكان، وتسهم في إعادة الحياة إلى شوارع المخيم مساءً، بما يعزز الإحساس بالأمان ويخفف من أعباء الواقع المعيشي الصعب.
وشدّد آغا على أن استمرار هذه المبادرات يندرج في إطار برنامج العمل الوطني والاجتماعي لمنظمات الجبهة ومؤسساتها الرديفة، عبر تنظيم حملات تطوعية ومجتمعية تسهم في تعزيز صمود الأهالي في ظل التحديات الراهنة، مؤكداً أن عودة دورة الحياة إلى مخيم اليرموك تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والفعاليات والجهات المعنية، والعمل بروح الشراكة لخدمة المخيم وأبنائه.
وفي سياق حديثه عن ذكرى الانطلاقة، أشار إلى أن الذكرى الـ57 تحلّ في مرحلة دقيقة تمر بها القضية الفلسطينية، ما يضاعف من مسؤولية القوى الوطنية في التمسك بالثوابت، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. وأضاف أن مخيم اليرموك، بما قدّمه من تضحيات وقوافل شهداء، سيبقى عنواناً للوفاء ومحطة متقدمة في مسيرة النضال الوطني، وأن الجبهة ستواصل دورها في الدفاع عن وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز صمود الشعب في كل أماكن وجوده.
وخلال تنفيذ المبادرة، التقى الفريق المشرف عدداً من أهالي المخيم الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعيد الأمل إلى الشارع وتؤكد أن المخيم، رغم الجراح، ما زال حيّاً بأبنائه وإرادتهم.









الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي _ إقليم سوريا
26/2/2026