“محدث” تصعيد جوي واسع جنوب وشرق لبنان: جيش الاحتلال يقرّ بقصف بلدات ويعلن استهداف مواقع لحزب الله وحماس
شنّ طيران دولة الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق وبلدات في جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح إثر قصف مركبة في بلدة بريقع جنوب البلاد، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر.
وأفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال نفّذ غارات على أربع بلدات لبنانية هي: كفرحتى وأنان جنوبًا، وعين التينة والمنارة شرقًا، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة حدودية في قضاء صور.
وفي بيان رسمي، أعلن جيش الاحتلال أن سلاحه الجوي استهدف ما وصفه بـ“مخازن أسلحة وبنى عسكرية فوق وتحت الأرض” تعود لحزب الله وحركة حماس في عدة مناطق داخل لبنان، إضافة إلى مواقع قال إنها مخصصة لإنتاج الأسلحة جنوب البلاد.
وسبق الغارات، إصدار إنذارات بالإخلاء لمبانٍ في بلدتي أنان والمنارة، بذريعة استخدامها كبنى تحتية عسكرية، إلى جانب إنذارات مماثلة في كفرحتى وعين التينة، تمهيدًا لقصفها.
وفي سياق متصل، ألقت طائرة مسيّرة من نوع “كواد كوبتر” تابعة لسلاح الجو التابع للاحتلال عبوات متفجرة على غرفة زراعية في مدينة الخيام، ما أدى إلى تدمير قن دجاج قرب أحد المنازل.
كما سُجّل تحليق منخفض ومكثف للطيران المسيّر التابع للاحتلال في أجواء البقاع الغربي، وسط حالة من الترقب بين الأهالي.
وأعلن جيش الاحتلال في وقت سابق مقتل عنصرين من حزب الله في غارة قرب بلدة الجميجمة، فيما أكدت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد شخصين جراء استهداف طائرة مسيّرة سيارة في قضاء بنت جبيل.
ويأتي هذا التصعيد في إطار الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وسط استمرار الاحتلال في استهداف الأراضي اللبنانية واحتلاله لعدد من التلال جنوب البلاد.