كوشنر: إنهاء ملف الرهائن يفتح فصلا جديدا لغزة خال من "طغيان" حماس
واشنطن: قال جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن استعادة جثة ضابط الشرطة الإسرائيلي ران غويلي من قطاع غزة تنهي أحد أكثر الفصول قتامة في الصراع بالشرق الأوسط، مؤكدا أنه للمرة الأولى منذ عام 2014 لم يعد هناك أي رهائن إسرائيليين محتجزين في القطاع.
وأوضح كوشنر في تغيردة على منصة "إكس"، أن جميع الرهائن الأحياء وعددهم 20، إضافة إلى 28 رهينة متوفين، أعيدوا إلى ديارهم، واصفا ذلك بالإنجاز الذي كان يبدو مستحيلا في السابق.
وأضاف، أن هذا التطور تحقق تحت قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر تنسيق مكثف جمع فريق بعثات السلام في وزارة الخارجية الأميركية مع وكالة الاستخبارات المركزية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه، والجيش الإسرائيلي، وجهاز المخابرات العامة المصري، إلى جانب تركيا وقطر، ومتعاونين من داخل غزة، لتحقيق هذا النتيجة التي لم تكن لتتصور. تم بناء التنسيق والثقة بين الأفراد والمنظمات حيث لم يكن هناك أي منهما من قبل. وأسفر ذلك عن نتائج ملموسة.
وقال، إن مساعدة سكان غزة على بدء فصل جديد خالٍ من طغيان حماس هي مهمة حاسمة لمنع الموت والدمار في المستقبل للإسرائيليين والفلسطينيين. سيؤدي ذلك أيضًا إلى القضاء على نقطة اشتعال يتلاعب بها فاعلون مخادعون لتعبئة معاداة السامية وأشكال أخرى من الانقسام والكراهية.
نحن نجرب أساليب جديدة، على أمل تحقيق نتائج جديدة. هذه نهاية، ولكنها أيضًا بداية جديدة