حزب التجمع: "مجلس السلام" إعلان انتداب أمريكي صهيوني وإعادة إحياء للمرحلة الاستعمارية البائدة
القاهرة: شنَّ حزب التجمع هجوماً حاداً على الإعلان الأمريكي بشأن ما يُسمى "مجلس السلام الدولي" والمجلس التنفيذي التابع له، واصفاً الخطوة بأنها "إعلان حرب وليس سلاماً"، وتهدف لفرض شروط حكومة اليمين الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والمنطقة.
"انتداب مباشر" بصبغة استعمارية
وفي بيان رسمي، اعتبر الحزب أن تعيين "ملادينوف" مفوضاً سامياً لقطاع غزة يمثل إعادة إحياء لمرحلة تاريخية استعمارية بائدة، حيث يضع القطاع تحت "إدارة الانتداب الأمريكي الصهيوني المباشر". وحذر الحزب من أن هذا الإطار يسلب الهيئة الوطنية التكنوقراطية (المُعلن عنها في القاهرة) إرادتها، ويجعلها مجرد أداة تحت سيطرة "المجلس التنفيذي" والقبضة الأمنية لجيش الاحتلال.
رفض لمبدأ "إعلان الاستسلام"
وأعلن حزب التجمع رفضه القاطع لهذا الإعلان من حيث المبدأ، مرجعاً ذلك إلى عدة أسباب جوهرية:
التمكين الصهيوني: اعتبره تمكيناً صريحاً للكيان الصهيوني للسيطرة على الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية.
فرض الإملاءات: وصف الإعلان بأنه "وثيقة استسلام" تفرض شروط حكومة نتنياهو العنصرية.
تهديد الأمن والسلم: حذر الحزب من أن هذه الترتيبات ستدفع المنطقة والعالم نحو صراعات وحروب جديدة، مما يهدد الأمن والسلم الدوليين.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن هذا المسار لا يمثل طريقاً للسلام، بل هو محاولة لتشريع الاحتلال تحت مسميات دولية، وهو ما يشكل خطراً داهماً على مستقبل القضية الفلسطينية والسيادة الإقليمية.