حملة شعبية أمريكية واسعة لوقف تزويد الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة بعد صفقة بـ6.6 مليار دولار
أطلقت مجموعات من النشطاء ومنظمات حقوقية في الولايات المتحدة، حملة شعبية واسعة تحت شعار “Block the Bomb”، بهدف الضغط على الكونغرس لإيقاف تزويد الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة، في خطوة تزامنت مع مصادقة الكونغرس على صفقة تسليح جديدة بقيمة 6.6 مليار دولار.
وتهدف الحملة إلى حث المواطنين على التواصل مع ممثليهم المنتخبين في الكونغرس، ومطالبتهم بتفعيل الصلاحيات الدستورية لمنع تنفيذ صفقات السلاح، وربط أي مساعدات مستقبلية باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان. ويعتبر المعارضون للصفقة أن أموال دافعي الضرائب تُوجه لدعم العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية بدلًا من تلبية الاحتياجات الداخلية داخل الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الحملة في وقت تفرض فيه عدة دول، من بينها دول أوروبية، قيودًا صارمة على نقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، بعد استخدام هذه الأسلحة في جرائم جماعية ضد المدنيين في غزة والضفة الغربية.
وفي يناير الماضي، أعلنت بلجيكا صدور مرسوم ملكي يحظر شحن أو عبور أي طائرات تحمل معدات عسكرية إلى الاحتلال، التزامًا بالقانون الدولي، فيما دعت منظمة العفو الدولية في ديسمبر الماضي إلى إيقاف سفينة ألمانية تحمل 440 طنًا من الذخيرة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل.
وتعكس هذه التحركات الشعبية والدولية تصاعد الضغط على الولايات المتحدة ودول أخرى لوقف دعم الاحتلال العسكري، وسط تزايد القلق العالمي من انتهاكاته المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين.