غزة تحت القصف الإسرائيلي المستمر رغم الحرب على إيران: الاحتلال يفرض حصاراً ويواصل الاستهداف اليومي

رغم انشغال جيش الاحتلال الإسرائيلي بالحرب ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته اليومية في قطاع غزة، شاملة القصف الجوي والمدفعي واستهداف المنازل والمناطق السكنية خلف “الخط الأصفر” وخارجه.

وفي شمال القطاع، شهدت منطقة جباليا عمليات تصفيات وقتل ميدانية بحق الفلسطينيين بزعم “خطر أمني”، فيما استمرت عمليات النسف في خانيونس جنوب القطاع، خاصة قرب رفح، إلى جانب حفر خندق موسع على امتداد “الخط الأصفر”.

كما فرض الاحتلال طوقاً أمنياً مشدداً على القطاع عبر إغلاق المعابر، فيما أعيد فتح معبر كرم أبو سالم جزئياً مع قيود صارمة على دخول البضائع والمساعدات الإنسانية، التي تصل إلى السكان “بالقطارة”.

وقال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا إن هذه السياسة تعكس سيطرة الاحتلال الميدانية الكاملة على القطاع، مع استمرار الانتهاكات بحق المدنيين ووجود مجموعات مسلحة محلية تعمل بتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

من جهته، أكد المحلل مصطفى إبراهيم أن الوضع في غزة هو امتداد لحرب لم تتوقف، حيث يسيطر الاحتلال على نحو 60% من مساحة القطاع ويمارس حصاراً خانقاً، مع ربط ملف إعادة الإعمار بشروط سياسية إسرائيلية، ما يعكس استمرار إسرائيل في فرض هيمنتها رغم الاتفاقات المعلنة للتهدئة.

توضح التطورات الأخيرة أن الحرب ضد إيران لها تأثير مباشر على غزة، إذ تسعى إسرائيل للحفاظ على سيطرتها الميدانية وتقييد تحركات الفلسطينيين والسيطرة على المساعدات الإنسانية.

disqus comments here