عودة مرتقبة للمفاوضات: واشنطن وطهران تستعدان لجولة جديدة في إسلام آباد رغم تعثر سابق

تتجه الأنظار مجددًا نحو استئناف المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، مع ترقب عقد جولة جديدة من المفاوضات خلال الأسبوع الجاري، في محاولة لإحياء الحوار بعد فشل الجولة السابقة.

وأفادت مصادر دبلوماسية، بأن وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني يدرسان العودة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لعقد جولة جديدة من المحادثات، وسط تحركات تقودها باكستان لاستضافة اللقاء دون تحديد موعد رسمي حتى الآن.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن قنوات التواصل بين الطرفين لا تزال مفتوحة، رغم إعلان تعثر المفاوضات الأخيرة، مع وجود مؤشرات على تقدم جزئي في بعض الملفات المطروحة.

في المقابل، يدرس مسؤولون أمريكيون إمكانية عقد اجتماع مباشر مع الجانب الإيراني قبل انتهاء فترة وقف إطلاق النار، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومنع انهيار المسار السياسي.

بالتوازي، يتواصل التصعيد غير المباشر، حيث دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية في المنطقة، شملت نشر أكثر من 15 سفينة حربية، ضمن تحركات تهدف إلى فرض حصار بحري على إيران.

في المقابل، صعّدت طهران من لهجتها، إذ توعّد الحرس الثوري بالكشف عن قدرات عسكرية “غير مسبوقة” في حال عودة المواجهة، مؤكدًا امتلاكه أدوات قتالية يصعب على خصومه التعامل معها.

وكانت الجولة الأولى من المفاوضات، التي عُقدت مؤخرًا في إسلام آباد، قد انتهت دون اتفاق، رغم أنها جاءت عقب حرب استمرت 40 يومًا بين الولايات المتحدة والاحتلال، وإيران، وأسفرت عن تداعيات إقليمية واسعة، من بينها إغلاق مضيق هرمز وحدوث أزمة طاقة عالمية.

disqus comments here