«أطباء بلا حدود»: دولة الاحتلال توجّه ضربة خطيرة للعمل الإنساني في غزة

حذّرت منظمة «أطباء بلا حدود» من أن قرار دولة الاحتلال الإسرائيلي حظر أنشطة 37 منظمة إنسانية دولية في قطاع غزة، بذريعة عدم تزويد السلطات بقوائم أسماء الموظفين الفلسطينيين، يشكّل ضربة خطيرة ومباشرة للعمل الإنساني ويهدّد الرعاية الطبية والمساعدات المقدَّمة للمدنيين.

وقالت المنظمة، في بيان نشرته الجمعة، إن دولة الاحتلال تصعّد هجومها على الاستجابة الإنسانية في غزة، ما يعرّض بشكل مباشر الخدمات الطبية والإغاثية للخطر، معتبرة أن الشروط المفروضة بحجة “منع تسلل عناصر إرهابية” هي محاولة مغرضة ومحسوبة لمنع المنظمات من أداء مهامها الإنسانية.

وأكّدت أن تهديد سحب تسجيل المنظمات غير الحكومية يمثّل تقويضًا لاستقلالية وحياد العمل الإنساني، ووصفت استخدام المساعدات كأداة سياسية أو وسيلة للعقاب الجماعي بأنه أمر مشين.

وأعربت المنظمة عن مخاوف جدّية إزاء مطالبة دولة الاحتلال بمشاركة البيانات الشخصية لموظفيها الفلسطينيين، لا سيما في ظل استهداف العاملين الطبيين والإنسانيين منذ بدء الحرب على غزة، وغياب أي توضيح حول آلية استخدام أو تخزين هذه المعلومات الحساسة.

وشدّدت «أطباء بلا حدود» على أنها تواصل مساعيها للانخراط مع سلطات الاحتلال بهدف الاستمرار في تقديم خدماتها، مؤكدة دورها المحوري في دعم المستشفيات والنساء الحوامل في قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية كارثية ومتفاقمة.

disqus comments here